بوريطة يترأس حفل تخرج فوجي 2024 و2025 من المعهد الدبلوماسي بالرباط
تأكيد على الاستثمار في الرأسمال البشري وتعزيز كفاءات الدبلوماسية المغربية

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بمقر الوزارة بالرباط، حفل اختتام دورة التكوين الأساسي وتسليم الشهادات لفائدة خريجي فوجي سنتي 2024 و2025 من المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية.
وشهد هذا الحفل حضور مسؤولين سامين بالوزارة، إلى جانب أطر دبلوماسية وإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي مؤسسات التكوين الشريكة، حيث جرى تكريم الخريجين الذين استكملوا مساراً تكوينياً متخصصاً في مجالات العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية.
وفي كلمة بالمناسبة، نوه السيد بوريطة بالمستوى الأكاديمي والمهني الذي أبان عنه الخريجون، مؤكداً أن الدبلوماسية المغربية في حاجة دائمة إلى كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة. كما دعا المتخرجين إلى التحلي بروح المسؤولية والانفتاح على محيطهم الدولي، والعمل على تعزيز حضور المملكة والدفاع عن قضاياها الوطنية وفق الرؤية الاستراتيجية للمغرب.
من جهتهم، عبّر الخريجون عن اعتزازهم بالانتماء إلى المؤسسة الدبلوماسية الوطنية، مؤكدين استعدادهم للانخراط الفعّال في خدمة المصالح العليا للمملكة والمساهمة في تطوير الأداء الدبلوماسي المغربي.
ويُعد المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية، التابع لوزارة الشؤون الخارجية، من أبرز مراكز التكوين الدبلوماسي بالمنطقة، إذ يوفر برامج بيداغوجية حديثة تشمل الدبلوماسية الثنائية ومتعددة الأطراف، وتحليل السياسات الدولية، والتواصل المؤسساتي، واللغات.
ويأتي هذا الحفل ليجسد حرص الوزارة على توطيد الاستثمار في الرأسمال البشري، وإعداد أجيال جديدة من الدبلوماسيين القادرين على تمثيل المغرب بكفاءة داخل مختلف البعثات والسفارات والمحافل الدولية.




