إنهاء عمليات ترميم وإصلاح عدد كبير من المؤسسات التعليمية بجهة الدار البيضاء-سطات

0

أنهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، فعليا عمليات واسعة تتعلق بترميم وإصلاح عدد كبير من المؤسسات التعليمية، في حين تشهد أخرى عمليات تأهيل أخيرة، حتى تكون كلها في الموعد مع قرب التحاق الطاقم التربوي والتلاميذ بأقسام التدريس.
الأكاديمية، التي حرصت على التتبع الميداني لهذه العمليات طيلة عطلة الصيف، ترى أن إنهاء هذه العمليات ما كان ليتحقق لولا بذل مجهودات استثنائية على كافة المستويات من أجل جعل مختلف المؤسسات تظهر في حلة جديدة بما يساهم في الارتقاء بالعملية التعلمية التعليمية، خاصة في الشق المتعلق بالرفع من الأداء وتحقيق الجودة.
من ضمن هذه المؤسسات التي شملتها عمليات الترميم والإصلاح، والتابعة للمديرية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي، هناك على سبيل المثال لا الحصر، مدرسة إدريس الأول الابتدائية، وثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية، ثم ثانوية الفارابي التأهيلية.

وفي المناطق المحيطة بالدار البيضاء هناك على مستوى مديرية مديونة مجموعة مدارس الفاسيين الغربية وغيرها من المؤسسات دون نسيان المؤسسات الجديدة التي تم إحداثها منها ” الثانوية الإعدادية الليمون”.
هي إذن مؤسسات ضمن أخرى ارتدت حلة جديدة في أفق استقبال التلميذات والتلاميذ والطواقم التربوية والإدارية في ظروف جيدة، وهو نهج توليه أهمية كبرى الأكاديمية والمديريات التابعة لها وكذا مختلف الشركاء.
عبد المومن طالب مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، الذي يواصل زياراته الميدانية لبعض هذه المؤسسات قبيل الدخول المدرسي للوقوف بعين المكان على ما تم إنجازه، قال في تصريح لقناة ( M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه في إطار الاستعداد للدخول المدرسي الجديد 2022/ 2023، والذي يأتي بعد تنظيم المشاورات الوطنية حول المدرسة المغربية تحت شعار “من أجل تعليم ذي جودة للجميع”، ومن أجل ضمان دخول مدرسي ناجح، عملت الأكاديمية على القيام بمجموعة من الإجراءات والترتيبات المتكاملة تهم أساسا البناء والتوسيع والتأهيل المندمج وبرنامج التدخل الاستعجالي، والتعليم الأولي، والتربية الدامجة.
وتابع أن الأمر يتعلق، ضمن هذه الإجراءات، بمجهود استثنائي قامت به مختلف المديرية الإقليمية التابعة للأكاديمية ضمن عملية تأهيل المؤسسات سواء في إطار البرنامج المادي للأكاديمية (التأهيل المندمج)، أو ضمن برنامج التدخل الاستعجالي الخاص بالمؤسسات التعليمية.
وتابع أنه حرصا من الأكاديمية على جعل فضاءات المدارس العمومية ذات جاذبية ومن أجل تجويد العملية التعليمية التعلمية، فقد قامت الأكاديمية بشكل خاص بإصلاح وترميم 111 مؤسسة، وتعويض 480 حجرة من حجرات البناء المفكك، بالإضافة إلى ربط 79 مؤسسة بشبكتي الماء والصرف الصحي.
كما قامت الأكاديمية، يضيف عبد المومن، بربط 65 مؤسسة بشبكة الكهرباء، وبناء المرافق الصحية ل 78 مؤسسة والسياجات والأسوار ل 60مؤسسة.                                                      وتجدر الإشارة إلى أن عمليات التأهيل والترميم تشهدها مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية على مستوى كل الجهة، وهو مجهود انخرطت فيه المديريات ال 16 التابعة للأكاديمية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.