شؤون محلية

تنازلات واتصالات تحسم رئاسة مقبرتي “الغفران” و“الإحسان” بمديونة

 

كشفت معطيات متطابقة أن كواليس  استحقاقات انتخاب رئيس مقبرة الإحسان ومقبرة الغفران، عرفت اتصالات مكثفة ومشاورات بين مكونات المجلس، أفضت إلى توجه نحو تقاسم رئاسة المقبرتين بين أبرز القوى السياسية، حيث يُرتقب منح رئاسة مقبرة “الغفران” لمرشح حزب الاستقلال، مقابل إسناد رئاسة مقبرة “الإحسان” لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار نوع من التوافق غير المعلن.

ويضم مجلس التعاضد تمثيلية لمختلف الهيئات السياسية بالمنطقة، ما يضفي على هذه الانتخابات طابعاً سياسياً وتنظيمياً بارزاً، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتحسين خدمات الدفن وتعزيز الحكامة في تدبير المقابر.

وبخصوص مقبرة “الإحسان”، كان التنافس محتدماً بين مرشح حزب الأصالة والمعاصرة يوسف مفلح، ومرشح حزب الاستقلال إدريس صادق، قبل أن ترجح كفة التوافقات السياسية كحل لتفادي صراع مفتوح داخل المجلس.

أما مقبرة “الغفران”، فقد شهدت ترشح كل من شوقي حسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وحسن خشان عن حزب الاستقلال، في منافسة ثنائية مباشرة، يُنتظر أن تُحسم بدورها في ضوء نفس منطق التوازنات والتفاهمات.

ومن المرتقب أن تحتضن عمالة مديونة، يوم الجمعة المقبل، جلسات انتخاب رؤساء المجلسين، في محطة حاسمة ستحدد ملامح المرحلة المقبلة، وسط تطلعات الساكنة إلى تحسين جودة الخدمات، وضمان الشفافية، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير هذا القطاع الحساس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى