وزارة الصحة تنفي إقصاء مستشفى محمد الخامس بالجديدة من برنامج التأهيل وتكشف مشاريع قيد الإنجاز

توصل المستشار البرلماني لحسن نازهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، بجواب رسمي من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بخصوص سؤاله الكتابي المتعلق باستثناء المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة من برنامج التأهيل الفوري للمؤسسات الصحية.
وأكدت الوزارة، في جوابها، أن المستشفى الإقليمي محمد الخامس لم يتم استثناؤه من أي برنامج إصلاحي، بل يندرج ضمن مشروع شامل لإعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية التابعة للمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، وذلك في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وأوضحت المراسلة أن هذه المشاريع تشمل، على وجه الخصوص، صفقة إعادة تأهيل مستشفى محمد الخامس بالجديدة (رقم 11/2024)، إلى جانب مشروع إعادة تهيئة مستشفى القرب بمدينة أزمور، وكذا إصلاح وتجهيز مركز تحاقن الدم، بما يضمن احترام شروط السلامة والجودة في الخدمات الصحية المقدمة.
كما أبرزت الوزارة أن تجهيزات المستشفى تخضع بشكل دوري لعقود الصيانة والوقاية والتصليح، مع العمل على تجديد عدد من المعدات الطبية الحيوية، من بينها أجهزة الفحص بالصدى وأجهزة الأشعة، إضافة إلى تحديث غرف العمليات الخاصة بالجراحة العامة والجراحة الهضمية.
وفي السياق ذاته، كشفت الوزارة عن وجود مشروع إضافي قيد الإنجاز، يهم اقتناء مجموعة جديدة من التجهيزات الطبية والتقنية لفائدة مختلف المؤسسات الصحية التابعة للمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، بهدف تعزيز القدرة الاستيعابية وتحسين جودة التكفل بالمرضى.
وعلى مستوى الموارد البشرية، أفاد الجواب الرسمي بأن المستشفى الإقليمي محمد الخامس استفاد من تعزيز مهم في الأطر الصحية والتمريضية، حيث يبلغ العدد الحالي 192 ممرضاً وتقنياً صحياً، و54 طبيباً متخصصاً، أي ما مجموعه 246 إطاراً صحياً.
كما أعلنت الوزارة عن فتح مناصب مالية جديدة خلال سنتي 2024 و2025، مع برمجة مناصب إضافية برسم سنة 2026، وذلك من أجل سد الخصاص المسجل وتعزيز الموارد البشرية بالمراكز الاستشفائية. وأشارت إلى أن المناصب المبرمجة لسنة 2026 بالنسبة للأطباء الاختصاصيين تبقى مرتبطة بالأثر الناتج عن توظيف سنة 2025.




