المحمدية… حافلة النادي المكناسي تغوص في رمال شاطئ المركز وتستنفر السلطات

شهد شاطئ المركز بالمحمدية، صباح اليوم، حادثاً لافتاً بعدما علقت حافلة فريق النادي المكناسي في رمال المنطقة الساحلية، إثر خطأ تقديري للسائق الذي أدخل المركبة إلى مسار رملي غير مهيأ لحركة العربات الثقيلة. وقد غاصت العجلات الخلفية للحافلة بشكل كبير، ما أدى إلى توقفها بالكامل وتعطيل حركة السير على مستوى الواجهة البحرية.
ووفق معطيات من عين المكان، فإن السائق حاول تجاوز مقطع قريب من الممر الساحلي قبل أن ينحرف إلى منطقة رملية رخوة، ليفقد السيطرة وتستقر الحافلة في وضعية حرجة. الحادث استقطب عدداً من المارة ورواد الشاطئ الذين تجمهروا لمتابعة عملية التدخل، فيما ظل اللاعبون والطاقم التقني داخل الحافلة في أجواء يسودها الترقب.
وبمجرد إشعارها بالواقعة، حلت السلطات المحلية بعين المكان، مدعومة بعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، لتأمين محيط الحادث. كما جرى استدعاء شاحنة إغاثة متخصصة لسحب المركبات الثقيلة.
عملية الإنقاذ واجهت صعوبات كبيرة بسبب الرمال، إذ كانت الحافلة تنغرس أكثر مع كل محاولة للجر، ما اضطر فرق التدخل إلى تغيير زاوية السحب واستعمال وسائل داعمة لتثبيت الإطارات. وبعد عدة محاولات متتالية، نجحت فرق الإغاثة في تحرير الحافلة وإخراجها من الرمال.
الحادث أثار موجة واسعة من ردود الفعل، خاصة أنه تزامن مع استعداد النادي المكناسي لمواعيد رياضية مهمة، كما أعاد تسليط الضوء على غياب الحواجز التحذيرية عند المناطق الرملية بشاطئ المركز، في وقت يمكن أن تشكل فيه مثل هذه الحوادث خطراً على مستعملي الطريق الساحلي.




