حفرة بساحة مولاي الحسن… وصمة عار في قلب المحمدية

تتحول حفرة “معمرة” بساحة مولاي الحسن، المعروفة لدى ساكنة المحمدية بـ“البارك”، إلى وصمة عار حقيقية في موقع يُفترض أن يكون واجهة حضرية للمدينة. هذه الحفرة توجد على بعد أمتار قليلة فقط من مقر عمالة المحمدية ومقر جماعة المحمدية، في مفارقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة المراقبة والتتبع.
ويُعد “البارك” من أبرز الفضاءات العمومية التي تعرف توافدًا يوميًا مهمًا للزوار، ليس فقط من ساكنة المحمدية، بل أيضًا من مدينة الدار البيضاء، باعتباره متنفسًا طبيعيًا ومجالًا للاستجمام وممارسة الرياضة. غير أن استمرار هذا الوضع يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، فضلًا عن الإساءة لصورة المدينة.
ويطالب عدد من المرتفقين والفاعلين المحليين بتدخل عاجل لإصلاح هذا الخلل، ووضع حد لحالة الإهمال التي لا تليق بمكان استراتيجي ولا بمدينة تطمح إلى تحسين جاذبيتها الحضرية والسياحية.




