غير مصنف

«بورصة» رئاسة المجاطية تشتعل.. 10 ملايين سنتيم لاستمالة الأعضاء وتكتلات حزبية تقلب المعادلة

 

تعيش جماعة المجاطية أولاد طالب على وقع حراك سياسي متسارع، بالتزامن مع احتدام المنافسة حول رئاسة المجلس الجماعي، وسط حديث متداول عن دخول أطراف حزبية على خط استمالة أعضاء المجلس، في سباق وصفه متابعون بـ«بورصة الرئاسة».

وبحسب معطيات متداولة في الأوساط المحلية، فقد وصلت العروض المرتبطة باستمالة بعض أعضاء المجلس إلى حدود 10 ملايين سنتيم، في محاولة لضمان الأصوات الكافية لتشكيل الأغلبية والظفر برئاسة الجماعة. وهي معطيات تظل، إلى حدود الساعة، في حاجة إلى تأكيد رسمي أو أدلة موثقة.

وعلى مستوى الخريطة السياسية داخل المجلس، يُعد حزب الاستقلال صاحب التكتل الأكبر من حيث عدد الأعضاء، ما يمنحه أفضلية عددية في معركة تشكيل الأغلبية. غير أن هذه الأفضلية لا تبدو كافية لوحدها، في ظل غياب إجماع داخلي حول اسم المرشح الذي يمكن أن يقود المجلس خلال المرحلة المقبلة.

هذا الوضع فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، خصوصاً مع وجود تباينات في المواقف داخل عدد من التكتلات، ما يجعل حسابات التحالفات والأصوات أكثر تعقيداً من مجرد احتساب المقاعد التي تتوفر عليها كل جهة.

وفي تطور جديد، دخل حزب التجمع الوطني للأحرار بدوره على خط المنافسة، في محاولة لتعزيز حضوره داخل معادلة رئاسة الجماعة، وهو ما قد يزيد من حدة الصراع ويعيد رسم التحالفات خلال الساعات والأيام المقبلة.

وبين القوة العددية لحزب الاستقلال، وعدم الاتفاق حول مرشحه، وتحركات التجمع الوطني للأحرار، والحديث عن عروض مالية لاستمالة الأعضاء، تبدو معركة رئاسة جماعة المجاطية مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويبقى السؤال الأبرز: هل تحسم الرئاسة لصالح التكتل صاحب العدد الأكبر، أم أن التحالفات المفاجئة ستقلب موازين القوة في آخر لحظة؟

الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن الخريطة الحقيقية للتحالفات، وعن الاسم الذي سيتمكن من جمع الأصوات اللازمة لقيادة جماعة المجاطية أولاد طالب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى