البام بدائرة الفداء مرس السلطان يستعين ب”مهندس الصفقات” لإنهاء الخلافات

تفيد الأخبار الواردة من دائرة الفداء مرس السطان،أن محمد التويمي بنجلون،البرلماني ووكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بهذه الدائرة ، قد كلف عبد الواحد جبران بإدارة حملته الانتخابية،لوضع حد للصراع الناشب داخل الحزب وفريق بنجلون،بسبب الحملة الشرسة التي شنت ضد اسماعيل فاديا، أمين سر بنجلون وأقرب المقربين إليه،من طرف فريق الوافدين الجدد المكون من نواب لرئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان،ينتمون لأحزاب أخرى خاصة الاستقلال والأحرار، ومستشارين ومستشارات من نفس المجلس الذي يرأسه التويمي بنفسه وينتمون لأحزاب أخرى أيضا.
،حيث يعيش فريق التويمي على إيقاع “صراع قاتل” حول الزعامة والغنائم خاصة خزينة إدارة الحملة الانتخابية ومن سيمسك بمفاتيحها،وهو مادفع بنجلون،وحسب مصادر موثوقة، إلى الاستعانة بخدمات عبد الواحد جبران ،الذي يلقبه المتتبعون ب”مهندس الصفقات”،لوضع حدا للحرب الطاحنة بين أعضاء الفريق،لكن مصادر متتبعة لشؤون الدائرة أكدت ل”كازاوي” أن آلة الهجوم انطلقت ضد جبران بنفسه،وبدأت التسريبات في شكل “أسئلة ماكرة “تطرح حول حقيقة هندسته واستفادته من صفقات متعددة بمقاطعتي الفداء ومرس السلطان،تخص التنشيط الثقافي والفني وصفقات أخرى للوازم والألبسة الرياضية وماشابه ذلك،وربط هذه الصفقات بآثار النعمة التي ظهرت عليه وتغير وضعه المالي والاجتماعي ب180درجة،وهو الذي لم تطأ يوما قدماه لعمل أو مارس تجارة أو ورث مالا أو جاه ،وفق هذه التسريبات.
“الأسئلة الماكرة” ضد جبران التي انتشرت وسط الدائرة كالنار في الهشيم ،والتي تحمل اتهامات “خطيرة”تظل مجرد “إشاعات” في غياب أدلة حقيقية،هدفها إبعاده عن تدبير الحملة الانتخابية ومسك مفاتيح خزائنها،لكنها “إشاعات مسمومة”،قد تجر عليه وعلى محيطه ويلات هو في غنى عنها وستفتح عليه أعين الأجهزة المسؤولة،خاصة وأنه مقرب جدا من مصالح عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان،وأكبر مستفيد من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإسمه مدرج في قائمة الشخصيات والأعيان الذين يحضرون جميع المناسبات الرسمية وعلى رأسها حفل الولاء.
للحديث بقية….




