سياسة

 أوزين يشعلها من الدار البيضاء: «كفى من الكلام.. حان وقت الحساب» ويدعو المغاربة لقطع الطريق على «أصحاب الوعود»

أشعل محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أجواء اللقاء التواصلي الذي ترأسه اليوم السبت، بالمركب الاجتماعي تيط مليل، ضمن قافلة «جا الوقت»، بحضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب، وسط حضور جماهيري كبير، موجهاً رسائل سياسية مباشرة إلى المغاربة، والشباب على وجه الخصوص، قبل أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية.

أوزين دعا المغاربة بوضوح إلى المشاركة في الانتخابات وعدم ترك الساحة أمام من وصفهم بـ«أصحاب الوعود»، واضعاً عنواناً صارخاً لمرحلته السياسية المقبلة: «كفى من الكلام.. حان وقت الحساب».

الأمين العام للحركة الشعبية لم يكتفِ بالدعوة إلى التصويت، بل قدم قراءة لمسار حزبه، مؤكداً أن الحركة الشعبية «أتت من الهامش» ومن «منطقة جبلية»، في إشارة إلى الجذور التي يقول الحزب إنه تأسس عليها، قبل أن يعلن من قلب العاصمة الاقتصادية: «اليوم جئنا لغرس السبولة، وجئنا من أجل بناء الحزب بالدار البيضاء».

وفي رسالة موجهة إلى الشباب، دعا أوزين إلى الانخراط الفعلي في العمل السياسي، والانضمام إلى حزب الحركة الشعبية، والمساهمة في التفكير والمراجعة من داخل الحزب، معتبراً أن التغيير لا يتحقق بالاكتفاء بالانتقاد من الخارج، وإنما يحتاج إلى مشاركة وتنظيم وحضور داخل المؤسسات السياسية.

اللقاء انطلق في أجواء حماسية بأداء النشيد الوطني، قبل النشيد الرسمي للحزب، لتتوالى بعد ذلك مداخلات قيادات الحركة الشعبية التي ركزت على المشاركة السياسية واستقطاب الشباب والنساء.

رئيسة منظمة المرأة الحركية اختارت بدورها خطاباً مباشراً أمام الأمهات والنساء الحاضرات، متوقفة عند صعوبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية، من غلاء وفقر وتهميش، ومشددة على ضرورة تحصين الأسر واحتضان الأبناء.

واستحضرت المتحدثة أحداث 30 يوليوز 2026، قبل أن تختصر رسالتها بعبارة شعبية لافتة: «اللهم قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس»، في تعبير عن التمسك بالوطن رغم الصعوبات.

أما رئيس الشبيبة الحركية، فاختار توجيه سهام خطابه نحو الشباب، داعياً إلى كسر حالة العزوف السياسي والانخراط في العمل الحزبي، ومطالباً بدعم أبناء المنطقة والوجوه التي يعرفها المواطنون، بدل ما وصفهم بـ**«أصحاب الخمس سنوات»**.

وبين دعوة أوزين إلى «الحساب»، ورسائل الشبيبة الحركية ضد «أصحاب الخمس سنوات»، وخطاب منظمة المرأة حول الأوضاع الاجتماعية، بدت محطة «جا الوقت» بالدار البيضاء وكأنها محاولة واضحة من الحركة الشعبية لرفع منسوب التعبئة السياسية، واستقطاب وجوه جديدة، خصوصاً من الشباب والنساء.

 

الرسالة التي خرجت من اللقاء كانت واضحة: زمن الوعود انتهى، والانتخابات المقبلة ستكون، وفق خطاب الحركة الشعبية، موعداً للحساب والمشاركة واختبار الوجوه التي ستنال ثقة الناخبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى