مفاجأة بعين الشق–سيدي معروف.. الحركة الشعبية تزكي المحامي أيت بوجبير خلفاً لعبد الحق شفيق وتربك حسابات 23 شتنبر!

مفاجأة انتخابية جديدة تبرز بدائرة عين الشق–سيدي معروف بالدار البيضاء، بعدما اختار حزب الحركة الشعبية الأستاذ عبد اللطيف أيت بوجبير لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، خلفاً لعبد الحق شفيق، في خطوة من شأنها أن تعيد خلط الأوراق وتفتح المنافسة على مصراعيها قبل موعد 23 شتنبر.
ويخوض أيت بوجبير، المحامي بهيئة الدار البيضاء والإطار البنكي السابق، الاستحقاقات التشريعية لأول مرة باسم حزب الحركة الشعبية، مستنداً إلى مسار مهني وأكاديمي في المجال القانوني، من خلال حصوله على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في قانون واقتصاد التأمين.
ويأتي اختيار أيت بوجبير في وقت تعرف فيه دائرة عين الشق–سيدي معروف منافسة قوية بين عدد من الأسماء السياسية، وسط ترقب لما ستفرزه التحالفات والترشيحات النهائية من موازين جديدة داخل واحدة من الدوائر التي تحظى باهتمام سياسي وانتخابي كبير بالدار البيضاء.
ويُراهن المرشح الجديد على عامل القرب من المنطقة، باعتباره من أبناء سيدي معروف، حيث يقطن ويمارس مهنته، وهو ما يمنحه، بحسب متابعين للشأن المحلي، فرصة للتواصل المباشر مع الساكنة والاشتغال على القضايا التي تشغلها.
كما يحاول أيت بوجبير تقديم نفسه باعتباره وجهاً جديداً في المنافسة، بعيداً عن الأسماء التي اعتادت خوض الاستحقاقات الانتخابية، معتمداً على خلفيته القانونية والمهنية لتقديم نفسه كمرشح قادر على الترافع عن قضايا المنطقة والدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا الترشيح في سياق سياسي وانتخابي تتجه فيه عدد من الأحزاب إلى إعادة ترتيب أوراقها واختيار أسماء قادرة على المنافسة واستقطاب أصوات الناخبين، وهو ما يجعل دائرة عين الشق–سيدي معروف مفتوحة على أكثر من سيناريو.
وبدخول أيت بوجبير السباق، تبدو المنافسة أكثر تعقيداً، خصوصاً أن الرهان لن يكون فقط على الأسماء المعروفة، بل أيضاً على قدرة المرشحين الجدد على بناء قاعدة انتخابية وتحويل الحضور المحلي إلى أصوات يوم الاقتراع.
فهل ينجح أيت بوجبير في قلب المعادلة بعين الشق–سيدي معروف؟ وهل تتحول تزكيته إلى بداية مفاجأة انتخابية حقيقية في 23 شتنبر؟
الإجابة ستحددها الحملة الانتخابية وصناديق الاقتراع، لكن المؤكد أن دائرة عين الشق–سيدي معروف دخلت مرحلة جديدة من المنافسة، وأن خريطة السباق لم تعد كما كانت قبل إعلان هذا الترشيح.




