زلزال انتخابي ببرشيد.. طارق القادري يخلع “الاستقلال” ويرتدي قميص “الحصان” بحثاً عن مقعد البرلمان

حسم حزب الاتحاد الدستوري بشكل رسمي اختياره بدائرة برشيد، بجهة الدار البيضاء-سطات، بعدما قررت قيادته منح التزكية للبرلماني طارق القادري لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تحمل أكثر من رسالة على مستوى الخريطة الانتخابية بإقليم برشيد.
ويأتي هذا القرار بالتزامن مع الإعلان عن انتقال القادري، الذي كان من الأسماء البارزة داخل حزب الاستقلال، إلى صفوف حزب الاتحاد الدستوري، ليضع بذلك حداً لمرحلة سياسية داخل “الاستقلال”، ويفتح فصلاً جديداً تحت راية حزب “الحصان”.
ويُعد التحاق القادري مكسباً انتخابياً مهماً للاتحاد الدستوري، بالنظر إلى حضوره السياسي وتجربته البرلمانية، فضلاً عن شغله منصباً بمكتب مجلس النواب باسم حزب الاستقلال، ما يجعل انتقاله إلى الاتحاد الدستوري واحداً من أبرز التحولات التي قد تعيد ترتيب موازين القوى بدائرة برشيد.
وتراهن قيادة حزب “الحصان” على القادري لخوض معركة انتخابية قوية، بهدف انتزاع المقعد النيابي بالدائرة وتعزيز موقع الحزب داخل جهة الدار البيضاء-سطات، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية بتعبئة أوراقها الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبهذا الاختيار، يبدو أن الاتحاد الدستوري قرر الدخول إلى سباق برشيد بأحد الأسماء التي تمتلك تجربة انتخابية وبرلمانية، في رهان واضح على تحويل ورقة طارق القادري إلى عنوان انتخابي بارز، ليس فقط على مستوى برشيد، وإنما ضمن حسابات الحزب المتعلقة بعدد المقاعد التي يطمح إلى حصدها بجهة الدار البيضاء-سطات.




