سياسة

استقالة الرويحة من الأحرار تخلط الاوراق الانتخابية بعين الشق

 

لايختلف اثنان على أن استقالة سفيان الرويحة من حزب التجمع الوطني للأحرار بعين الشق بالدار البيضاء أمس ،ليست أمرا عاديا خاصة في توقيتها ،فهي حسب مصادر متتبعة للشأن العام المحلي بعين الشق، بأنها جزء من حراك يعرفه الحزب منذ مدة غير قصيرة، نتيجة الصراع بين قطبيه محمد شفيق ين كيران وعبد اللطيف الناصري، والذي دخل مرحلة تكسير العظام،بعد مغادرة الناصري مكرها للحزب ،في اتجاه حزب الاتحاد الدستوري،لتبدأ مرحلة استقطاب حاد،مازالت مستمرة وبوتيرة سريعة وتستعمل فيها جميع الوسائل، وتعتبر استقالة الرويحة جزء منها، فهو كان مسؤولا للحزب بمنطقة سيدي معروف،ودائم الظهور والحضور في جميع الأنشطة الحزبية،لكنه في الأصل ابن نادي الشباب الرياضي الذي أسسه عبد اللطيف الناصري ويرعاه وحوله إلى فريق قوي ويحسب له ألف حساب في المباريات والمنافسات الرياضية،كما تحول إلى رقم صعب في معادلة تدبير الشأن العام المحلي بالمنطقة.

زواج الرياضة بالسياسة الذي رعاه الثنائي بن كيران والناصري،وصل إلى مفترق طرق،وتحول التنسيق والتحالف الذي دام لمايقارب 20سنة، إلى مواجهة مباشرة،ستكون الانتخابات التشريعية المقبلة ( 23شتنبر2026)،ساحة لاختبار القوة والنفوذ، ولربح المعركة شحد كل طرف أسلحته،لهذا وصفت استقالة سفيان الرويحةبغير العادية،وسيكون لها تأثير في السباق الانتخابي بين الغريمين بن كيران والناصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى