105 ملايين درهم لتأهيل حد السوالم.. انطلاق مشروع كبير لتحديث البنيات التحتية بإقليم برشيد

أُطلقت، يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، أشغال مشروع تأهيل جماعة حد السوالم بإقليم برشيد، في إطار مواصلة جهة الدار البيضاء-سطات تنفيذ برامجها الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية والارتقاء بجودة المجال الحضري، وذلك بغلاف مالي إجمالي يبلغ 105 ملايين درهم، لفائدة ساكنة تناهز 74 ألف نسمة.
ويشمل المشروع، الذي تشرف على إنجازه الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لجهة الدار البيضاء-سطات، تهيئة عدد من المحاور الطرقية الرئيسية على امتداد 9.3 كيلومترات، ويتعلق الأمر بكل من شارع محمد السادس (6 كيلومترات)، وشارع الحسن الثاني (كيلومتران)، وشارع للا خديجة (700 متر)، وشارع محمد بن عبد الله (600 متر)، على أن تستغرق الأشغال مدة 12 شهرًا.
ويؤكد هذا المشروع الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع في تنزيل وتتبع المشاريع المبرمجة ضمن برنامج التنمية الجهوية، وتحويلها إلى إنجازات ملموسة تعزز التنمية المحلية وتحسن ظروف عيش المواطنين.
ويأتي هذا الورش ضمن دينامية تنموية متواصلة يشهدها إقليم برشيد، حيث سبق لجهة الدار البيضاء-سطات أن أطلقت وأنجزت مجموعة من المشاريع المهيكلة، من أبرزها تهيئة المداخل الرئيسية لمدينة برشيد باستثمار بلغ 100 مليون درهم، مع تخصيص 70 مليون درهم إضافية لاستكمال الأشغال وتحسين انسيابية حركة السير.
كما تشمل الاستثمارات الجهوية بالإقليم تأهيل الطرق الإقليمية رقم 3606 و3610 و3612 و3613 بغلاف مالي إجمالي يناهز 250 مليون درهم، إلى جانب برمجة تهيئة الطريق الساحلية بسيدي رحال الشاطئ بكلفة تقدر بـ 28 مليون درهم.
وفي المجال القروي، تواصل الجهة تنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين جودة الحياة، من خلال إنجاز طرق قروية باستثمار يبلغ 293 مليون درهم، وبرامج للتزويد بالماء الصالح للشرب بالمراكز والدواوير بغلاف مالي قدره 67 مليون درهم، مكّنت من ربط أكثر من 1285 مسكنًا بالشبكة.
كما يشمل البرنامج إنشاء ثلاث محطات لتحلية المياه بجماعات برشيد وسيدي رحال والدروة باستثمار يصل إلى 59 مليون درهم، فضلاً عن دعم قطاع التعليم والتنمية البشرية عبر إحداث مدارس جماعاتية وتوفير النقل المدرسي لفائدة 16 جماعة قروية.
وتعكس هذه المشاريع رؤية تنموية متكاملة تعتمدها جهة الدار البيضاء-سطات، ترتكز على تطوير البنيات التحتية، وتحسين التنقل، والرفع من جودة المجالين الحضري والقروي، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما يواكب النمو المتسارع الذي يعرفه إقليم برشيد.





