شؤون محلية

بوادر “حرب طاحنة” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس مدينة الدار البيضاء لخلافة الناصري

 

بدأت ملامح صراع داخلي تلوح في الأفق داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس مدينة الدار البيضاء، عقب إعلان عبد اللطيف الناصري إنهاء ارتباطه بالحزب وإرجاع التفويض الذي كان يتولى بموجبه تدبير قطاعي الشؤون الثقافية والرياضية.

وكان الناصري قد أعلن، عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، قراره إعادة التفويض وإنهاء علاقته التنظيمية بالحزب، في خطوة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التجاذبات داخل الأغلبية المسيرة للمجلس.

وتفيد معطيات متداولة بأن شغور المنصب المرتقب، بعد مباشرة الحزب لمساطر التجريد من العضوية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية، قد أشعل التنافس بين عدد من الأسماء البارزة داخل الحزب، حيث أبدى أكثر من منتخب رغبته في خلافة الناصري وتولي منصب نائب عمدة الدار البيضاء.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا التنافس قد يتحول إلى صراع سياسي وتنظيمي حاد داخل حزب “الحمامة”، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من إعادة ترتيب للأوراق داخل الأحزاب.

وتبقى الأنظار موجهة إلى الكيفية التي سيدير بها حزب التجمع الوطني للأحرار هذا الملف، حفاظاً على تماسك فريقه داخل مجلس مدينة الدار البيضاء، وتفادياً لأي تداعيات قد تؤثر على تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى