سياسة

الحزب المغربي الحر يشق طريقه بقيادة شابة ويُراهن على الكفاءة في الاستحقاقات المقبلة

 

يواصل الحزب المغربي الحر، بقيادة أمينه العام إسحاق شارية، رسم ملامح مشروع سياسي جديد يقوم على تجديد النخب وإفساح المجال أمام الكفاءات الشابة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويعتمد الحزب، وفق توجهاته التنظيمية، على استراتيجية تروم بناء قاعدة انتخابية جديدة ترتكز على استقطاب الشباب والأطر والكفاءات التي لم يسبق لها خوض غمار العمل الانتخابي، في محاولة لتقديم عرض سياسي مختلف يقوم على الكفاءة والنزاهة وتجديد الممارسة الحزبية.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذا التوجه يعكس رغبة الحزب في ضخ دماء جديدة داخل المشهد السياسي الوطني، عبر منح الفرصة لوجوه شابة تمتلك مؤهلات علمية ومهنية، بعيدا عن منطق إعادة تدوير الأسماء التي طبعت المشهد الانتخابي خلال السنوات الماضية.

ويؤكد الحزب المغربي الحر أن رهانه الأساسي ينصب على تأهيل نخب قادرة على الترافع عن قضايا المواطنين داخل المؤسسات المنتخبة، وتقديم برامج واقعية تستجيب لانتظارات مختلف الفئات، مع التركيز على قيم الكفاءة والاستحقاق وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، يواصل الحزب توسيع حضوره الميداني وتعزيز هياكله التنظيمية بعدد من الجهات والأقاليم، في إطار سعيه إلى ترسيخ موقعه ضمن المشهد الحزبي الوطني، معتمدا على خطاب يركز على إشراك الشباب واستقطاب الطاقات الجديدة باعتبارها رافعة أساسية لتجديد العمل السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى