نقابة موظفي مقاطعة الحي الحسني تنتفض ضد تصريحات مستشار جماعي وتطالب بحماية الكرامة الوظيفية

أصدر المكتب النقابي لموظفي مقاطعة الحي الحسني، التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة، عبّر فيه عن رفضه القاطع لما وصفه بـ”التصريحات غير المسؤولة والاتهامات الواهية” الصادرة عن أحد المستشارين الجماعيين خلال أشغال دورة مجلس المقاطعة، والتي طالت عدداً من موظفي وأطر المرفق الجماعي.
وأوضح البلاغ أن هذه التصريحات استهدفت بشكل مباشر موظفين يشتغلون بمصلحتي الحفلات والوفيات، إضافة إلى أطر إدارية وأطباء تابعين للمقاطعة، معتبراً أنها مست سمعتهم المهنية وكرامتهم الوظيفية دون الاستناد إلى معطيات دقيقة أو اتباع المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وأكدت النقابة أن موظفي المقاطعة يقومون بمهامهم “بروح من المسؤولية والتفاني”، وفي احترام تام للقوانين المنظمة للعمل الجماعي، مشددة على أن مثل هذه الاتهامات من شأنها الإضرار بالمناخ المهني داخل الإدارة والتأثير على السير العادي للمرفق العام.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب النقابي رئاسة مجلس المقاطعة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الموظفين من كل أشكال التشهير أو المساس بسمعتهم، مع التأكيد بشكل خاص على ضرورة إنصاف العاملين بمصلحتي الوفيات والحفلات.
كما طالبت النقابة الجهات الوصية، وعلى رأسها والي جهة الدار البيضاء-سطات وعامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الموضوع وإنصاف الموظفين المتضررين، ووضع حد لما اعتبرته “تجاوزات غير مقبولة”.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن احترام المؤسسات وكرامة الموظفين يمثلان خطاً أحمر، ملوحاً بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها وقفات احتجاجية وأشكال نضالية أخرى، في حال عدم الاستجابة لمطالبها ورد الاعتبار للمعنيين، مع تحميل المستشار الجماعي المعني كامل المسؤولية عن تداعيات هذه التصريحات.




