سياسة

المحمدية على صفيح انتخابي ساخن.. أسماء وازنة تدخل سباق التشريع ومعركة مفتوحة على كل الاحتمالات

 

 

تتجه الأنظار مبكراً إلى دائرة المحمدية، التي تبدو على موعد مع انتخابات تشريعية قوية ومفتوحة على مختلف السيناريوهات، في ظل بروز أسماء سياسية وازنة بدأت تتقاطر على خط التنافس الانتخابي، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التزكيات الحزبية خلال الأسابيع المقبلة.

ووفق المعطيات الأولية، فقد حسمت مجموعة من الأحزاب السياسية أسماء مرشحيها المحتملين بالدائرة، حيث تمت تزكية سعيد التدلاوي باسم حزب الاستقلال، وهشام آيت منا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب المهدي مزواري عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما يرتقب أن يمثل حزب العدالة والتنمية اسم المحمدي.

في المقابل، ما تزال بعض الأسماء البارزة تثير اهتمام المتابعين، من بينها المحامي سهيل ماهر، الذي لم يُحسم بعد في وجهته السياسية، وسط تداول عدة سيناريوهات بشأن الحزب الذي سيخوض باسمه غمار الانتخابات المقبلة، وهو ما يضفي مزيداً من الإثارة على المشهد الانتخابي المحلي.

كما تترقب الساحة السياسية المحلية الحسم في تزكية العطواني باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في وقت لا تزال فيه أحزاب أخرى تحتفظ بأوراقها الانتخابية، ما يجعل دائرة المحمدية مرشحة لاستقطاب سياسي قوي خلال المرحلة المقبلة.

وتكتسي دائرة المحمدية خصوصية انتخابية بالنظر إلى شساعة مجالها الترابي وتركيبتها المجالية، إذ تضم ست جماعات، خمس منها ذات طابع قروي، وهو ما يجعل الرهان الانتخابي لا يقتصر على الحضور داخل المدينة فقط، بل يمتد إلى القدرة على بناء امتداد انتخابي بالعالم القروي واستمالة الكتل الناخبة المتنوعة.

وبين أسماء محسومة وأخرى تنتظر الضوء الأخضر الحزبي، تبدو المحمدية مقبلة على واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة، في سباق قد يعيد رسم التوازنات السياسية بالإقليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى