الصابري يستعد لإشعال النار داخل “البام” بمنطقة الشاوية

بعد إشعاله لفتيل التوتر داخل حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الدار البيضاء، انتقل هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل وعضو المكتب السياسي للحزب، خلال الأيام الأخيرة إلى منطقة الشاوية، حيث عقد لقاءات متفرقة مع فعاليات حزبية بكل من إقليمي سطات وبرشيد، في إطار حشد الدعم لوافد جديد على الحزب (عائلة معروفة)، وهو ما أثار استياء عدد من الفعاليات البامية التي لا تنظر بعين الرضا إلى التحاق هذه العائلة بالحزب، استعدادًا – حسب تعبيرها – للاستحواذ على مواقع النفوذ داخله.
وبحسب مصادر حزبية، أصبح هشام الصابري يوصف داخل “البام” بجهة الدار البيضاء–سطات بـ”مشعل الحرائق ومثير الفتن”، بالنظر إلى تدخله في تدبير شؤون الحزب بالعاصمة الاقتصادية، وهو التدخل الذي تقول المصادر ذاتها إنه تسبب في أزمات تنظيمية كادت أن تعصف باستقرار الحزب، لولا تدخل جهات نافذة لإقناع عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي للحزب، بالعودة من أجل احتواء الوضع وإنقاذ التنظيم من الانهيار.
وانتقال الصابري من الدار البيضاء إلى منطقة الشاوية وصفته مصادر من داخل الحزب بـ”الفأل السيئ” و”المؤشر السلبي”، معتبرة أن تحركاته قد تخلق توترات جديدة تقلص فرص الحزب، أو تؤثر على حظوظه في الظفر بأكبر عدد من المقاعد خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.
وفي ظل هذه التطورات، تتساءل فعاليات بامية عما إذا كانت القيادة الجهوية والوطنية للحزب على علم بتحركات الصابري بمنطقة الشاوية، وما إذا كانت ستتدخل قبل تفاقم الأوضاع واندلاع أزمة تنظيمية جديدة داخل الحزب بالمنطقة.




