ليلة “استعادة” محمد كليوين.. كيف أعاد “البام” رئيس مقاطعة الفداء إلى بيته السياسي بالدار البيضاء؟

نجح عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء–سطات، في إعادة محمد كليوين، رئيس مجلس مقاطعة الفداء بالدار البيضاء، إلى صفوف الحزب، بعدما كان قد قرر مغادرة “البام” والالتحاق بحزب الاستقلال استعداداً لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في شتنبر 2026 باسمه.
قرار كليوين خلق حالة استنفار قصوى داخل الحزب، استدعت تدخلاً تنظيمياً وسياسياً عاجلاً، حيث حلّ “كومندو” حزبي ضم سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الجرار، وهشام الصابري، عضو المكتب السياسي وكاتب الدولة المكلف بالتشغيل، إلى جانب عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي للحزب، من أجل احتواء الوضع وإقناع كليوين بالعدول عن قراره.
وعقدت القيادات الحزبية، يوم الأربعاء، اجتماعاً مطولاً مع محمد كليوين لم يفضِ إلى نتائج حاسمة، رغم تقديم عدد من الوعود ومناقشة شروطه، حيث طلب مهلة إضافية للتفكير، ما جعل المفاوضات تبدو وكأنها وصلت إلى طريق مسدود.
غير أن عبد الرحيم بن الضو تمكن، مساء الخميس 4 يونيو 2026، من عقد جلسة خاصة جديدة مع كليوين، انتهت في الساعات الأولى من صباح الجمعة 5 يونيو 2026 بالتوصل إلى اتفاق يقضي بعودة رئيس مقاطعة الفداء إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، وطي صفحة التحاقه المرتقب بحزب الاستقلال.
تفاصيل اتفاق “ليلة الحسم” ستكشف لاحقاً.
الصورة: يتوسط عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء–سطات، كل من سعيد صابري، رئيس مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي، على يساره، ومحمد كليوين، رئيس مجلس مقاطعة الفداء، على يمينه.




