تربية وتعليم

تنصيب نادية مشكور مديرة جديدة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد وسط حضور رسمي وأكاديمي وازن

 

 

في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها جامعة الحسن الأول، وتؤكد توجهها نحو تحديث وتطوير مؤسسات التعليم العالي، احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، مساء الخميس 4 يونيو 2026، مراسيم تنصيب الأستاذة نادية مشكور مديرة جديدة للمؤسسة، وذلك وسط حضور رسمي وأكاديمي وازن عكس أهمية الحدث ورهاناته المستقبلية.

 

وشهدت مراسم التنصيب حضور الكاتب العام لعمالة إقليم برشيد، ورئيس المحكمة الابتدائية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيسة المجلس البلدي لبرشيد، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية.

 

واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي الأستاذ عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، كلمة افتتاحية أكد فيها أن هذا التعيين يندرج في إطار رؤية استراتيجية تروم تعزيز الحكامة الجيدة والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي بمختلف المؤسسات التابعة للجامعة.

 

كما استعرض رئيس الجامعة أبرز الأوراش الكبرى التي تشهدها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، مبرزاً أن إحداث كليتي الطب والصيدلة يمثل محطة مفصلية في مسار توسيع العرض الجامعي والاستجابة للطلب المتزايد على التكوينات الطبية والصحية، بما يعزز مكانة الجامعة كقطب أكاديمي وعلمي صاعد على المستويين الجهوي والوطني.

 

وفي السياق ذاته، نوه بالمجهودات التي بذلها المديرون السابقون وكافة الأطر الإدارية والتربوية، إلى جانب الطلبة الذين ساهموا في ترسيخ مكانة المؤسسة وتحقيق نتائج مشرفة على مختلف الأصعدة.

 

من جانبها، عبرت الأستاذة نادية مشكور عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها، مؤكدة عزمها على مواصلة مسار البناء والتطوير، والعمل إلى جانب مختلف مكونات المؤسسة من أجل تسريع وتيرة المشاريع المهيكلة، والرفع من جودة التكوين والبحث العلمي، فضلاً عن تعزيز انفتاح المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.

 

واختُتمت مراسيم التنصيب بحفل شاي، شكّل مناسبة لتبادل التهاني والتمنيات بالتوفيق للمديرة الجديدة في مهامها المقبلة.

 

ويؤكد هذا التعيين مجدداً إرادة جامعة الحسن الأول في مواصلة تنزيل مشاريعها الطموحة وتطوير مؤسساتها الجامعية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التعليم العالي، ويستجيب لتطلعات الطلبة ورهانات التنمية الترابية والوطنية، في أفق بناء جامعة أكثر إشعاعاً وتنافسية وابتكاراً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى