نهاية سنوات الفرار.. الدرك الملكي بسيدي بنور يُسقط “ولد الزمان” أخطر مروج مخدرات مطلوب وطنياً

في ضربة أمنية قوية وموجعة لشبكات الاتجار بالمخدرات، تمكنت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بمدينة سيدي بنور، مساء أمس الخميس ثاني أيام عيد الأضحى، من توقيف أحد أخطر مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمنطقة، الملقب بـ“ولد الزمان”، والذي ظل لسنوات طويلة موضوع مذكرات بحث وطنية ومصدر قلق متزايد لدى الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الموقوف “ي.د”، يُعتبر من أبرز المطلوبين لدى مختلف الأجهزة الأمنية، بالنظر إلى سجله الجنائي الحافل بالأنشطة الإجرامية المرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلاً عن الاشتباه في تورطه في ترويج المشروبات الكحولية بطرق غير قانونية.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية بعد تحريات دقيقة ومراقبة ميدانية مكثفة باشرتها عناصر الدرك الملكي، التي تمكنت من رصد تحركات المعني بالأمر وتحديد مكان تواجده، قبل تنفيذ عملية محكمة انتهت بمحاصرته وتوقيفه، في تدخل أمني وُصف بالدقيق والناجح.
وكشفت عملية التنقيط الأمني أن المشتبه فيه كان موضوع أزيد من 30 مذكرة وبرقية بحث وطنية صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، على خلفية قضايا متعددة تعود إلى الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2026، تتعلق أساساً بالاتجار في المخدرات والممنوعات.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً واسعاً في صفوف الساكنة المحلية، التي اعتبرت توقيف المعني بالأمر خطوة مهمة نحو تعزيز الإحساس بالأمن ووضع حد لأنشطة غير قانونية كانت تثير مخاوف واسعة بالمنطقة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تعميق البحث والكشف عن الامتدادات المحتملة لشبكته الإجرامية، وكذا تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة المحظورة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة المنظمة وتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.




