بوزنيقة تحتضن انطلاقة الملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية في سياق رهانات التجديد السياسي

شهد مجمع الأمير مولاي رشيد للشباب والطفولة، يوم الخميس، انطلاق فعاليات الملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية التابعة لـ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمشاركة مئات الشابات والشباب القادمين من مختلف جهات المملكة، في محطة تنظيمية وسياسية تعكس دينامية متجددة داخل التنظيم الشبابي للحزب.
وانطلقت أشغال اليوم الأول بلقاء تواصلي مفتوح بين المشاركين وأعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، تم خلاله التأكيد على أهمية تعزيز العمل التنظيمي وتطوير آليات الاشتغال الميداني، إلى جانب فتح نقاش موسع حول التحديات التي تواجه العمل السياسي الشبابي في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية التي يشهدها المغرب.
ويرفع الملتقى، الممتد من 21 إلى 24 ماي 2026، شعار “الشباب الاتحادي.. من التأثير السياسي إلى الفعل الانتخابي”، في إشارة إلى توجه واضح نحو تمكين الشباب من الانتقال من دائرة التعبير السياسي إلى المشاركة الفعلية في الاستحقاقات الانتخابية وصناعة القرار العمومي.
ويشمل برنامج الملتقى سلسلة من الورشات التكوينية في مجالات التدبير الانتخابي والتواصل السياسي وصياغة الخطاب، إضافة إلى ندوات فكرية يؤطرها قياديون حزبيون وأساتذة جامعيون، وموائد مستديرة تناقش قضايا الشباب المغربي والسياق السياسي الراهن.
ويأتي هذا الملتقى في إطار دينامية تنظيمية يسعى من خلالها الحزب إلى إعادة الاعتبار للمنظمات الموازية، وفي مقدمتها الشبيبة الاتحادية، باعتبارها فضاءً لإعداد وتأهيل أجيال جديدة من الفاعلين السياسيين، القادرين على الانخراط في الشأن العام والمساهمة في تجديد النخب الحزبية، مع التأكيد على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.





