حوادث

انخفاض منسوب البحر يكشف مأساة الغرق… وتحذيرات من السباحة قبل انطلاق موسم الإنقاذ

 

 

شهدت السواحل الممتدة بين المحمدية وبنسليمان، خلال الأيام الأخيرة، تطورات حزينة بعد العثور على جثتي شابين لقيا مصرعهما غرقاً في حادثين منفصلين، أعقبا أياماً من البحث والترقب من طرف أسر الضحيتين وسكان المنطقتين.

الحادث الأول يتعلق بلاعب شاب ضمن فئة الفتيان ينتمي إلى نادي شباب المحمدية، في حين ينحدر الضحية الثاني من مدينة بنسليمان. وقد فقد الشابان في فترات سابقة، ما دفع عائلتيهما إلى حالة من القلق الشديد، رافقها حضور ميداني ومتابعة مستمرة على مستوى الشاطئ في انتظار أي خبر يقود إلى العثور عليهما.

ومع الانخفاض الملحوظ في علو البحر خلال الأيام الأخيرة، ظهرت الجثتان في فترتين متقاربتين، حيث تم العثور على الأولى بشاطئ ميموزا، بينما وُجدت الثانية بمنطقة “3 مارس” قرب ميناء المحمدية، قبل أن يتم انتشالهما من طرف السلطات المختصة.

وقد تم نقل جثة الضحية المنحدر من المحمدية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، فيما وُجهت جثة الضحية الثاني إلى مستودع الأموات ببنسليمان، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها.

وتعيد هذه الحوادث المؤلمة النقاش حول مخاطر السباحة خلال هذه الفترة من السنة، حيث تُسجل حالات غرق متفرقة بسبب اضطراب البحر وغياب فرق الإنقاذ، إذ لا تنطلق عادة مهام السباحين المنقذين إلا ابتداءً من شهر ماي، ما يجعل السباحة قبل هذا الموعد محفوفة بمخاطر حقيقية قد تكون مميتة.

وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى ضرورة توخي الحذر وتفادي السباحة في الشواطئ غير المحروسة، مع تعزيز حملات التوعية حول أخطار البحر، خاصة في الفترات الانتقالية بين المواسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى