شؤون محلية

من يسير مقبرة الغفران الأحياء أم الأموات

من يسير مقبرة الغفران الأحياء أم الأموات
رغم انتخاب رئيس جديد لمجموعة الجماعات الترابية الغفران ،منذ حوالي شهر تقريبا،فإن الرئيس السابق للمقبرة عزيز حسن مازال يمارس عمله الاعتيادي ويوقع على الوثائق الرسمية ويتصرف في الاعتمادات المالية، رغم أنه فقد الشرعية القانونية منذ انتخاب رئيس جديد.
وحسب مصادر متتبعة لشؤون هذه المقبرة، فإن تدبير هذه الأخيرة يتسم بالغموض وتعدد المتدخلين: الرئيس القديم،الرئيس الجديد ،كازابيئة…،إلى درجة أن الوضع أصبح مثار سخرية وتساؤل حول من يسير المقبرة: الأحياء أم الأموات أيضا  في غياب مخاطب رسمي واحد وجهة مسيرة واحدة وقانونية.
والمثير للاستغراب،حسب نفس المصادر، أن هذا الوضع الغامض والمحير،لم يحرك ساكنا لدى السلطات المحلية الوصية: عمالة مديونة وولاية الدار البيضاء،الذي اختارت الحياد السلبي والتفرج على تعدد المتدخلين في تدبير هذه المقبرة،التي وصلت حدا من التردي لن يتغير في ظل هذا الوضع الغامض،على حد تعبير ذات المصادر

ولمعرفة حقيقة مايدور بهذه المقبرة ربطنا الاتصال بالرئيسين القديم والجديد لكن لا أحد منهما رد على اتصالاتنا المتكررة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى