ضربة استباقية ببوسكورة تُجهض محاولة ترويج أطنان من “الميكة” المحظورة نحو الدار البيضاء

في عملية نوعية تعكس درجة اليقظة العالية للمصالح الدركية، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببوسكورة، التابع للقيادة الجهوية بالدار البيضاء، من إحباط محاولة إدخال كميات ضخمة من الأكياس البلاستيكية المحظورة نحو العاصمة الاقتصادية.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية المتواصلة الرامية إلى حماية المستهلك، وتفعيل أدوار الشرطة الإدارية في مراقبة المواد التي يشكل تداولها تهديداً مباشراً للبيئة والصحة العامة، انسجاماً مع القوانين المنظمة لحظر الأكياس البلاستيكية.
وقد نُفذت هذه العملية تحت الإشراف المباشر لقائد مركز بوسكورة، عبد الرحيم القرطاوي، حيث تم نشر تشكيل دركي محكم ضمّ المساعد الأول مصطفى فطري، والمساعدين منير أوراغ وعبد الرزاق عزاف، إلى جانب الرقباء الأوائل عبد الكريم الحويري، وأشرف زقال، والسعداوي، الذين أقاموا نقطة مراقبة دقيقة على مستوى محور استراتيجي يربط بوسكورة بطريق أولاد صالح.
وأسفرت عملية التمشيط والمراقبة عن توقيف سيارة نفعية من نوع “Renault Trafic” كانت في اتجاه مدينة الدار البيضاء، حيث مكنت عملية التفتيش الدقيق من حجز شحنة مهمة تُقدّر بأطنان من الأكياس البلاستيكية الممنوعة قانونياً، والتي كانت موجهة نحو الترويج غير المشروع.
وتؤكد هذه العملية نجاعة المقاربة الاستباقية المعتمدة على مستوى مداخل المدينة، والتي تروم محاصرة شبكات التهريب والاتجار غير المشروع في المواد المحظورة، لما لذلك من أثر سلبي على المنظومة البيئية وصحة المواطنين.




