إنهاء مهام مدير مركز خدمة الشباب بسيدي بنور يثير غضباً واسعاً في الأوساط الجمعوية

أثار قرار إنهاء مهام مدير مركز خدمة الشباب بسيدي بنور موجة استياء واسعة في صفوف عدد من الفاعلين الجمعويين بالإقليم، الذين اعتبروا الخطوة مفاجئة وقد تنعكس سلباً على الدينامية التي راكمها المركز خلال السنوات الأخيرة.
وأفادت فعاليات محلية أن المدير المعفى ساهم بشكل ملحوظ في فتح أبواب المؤسسة أمام الجمعيات المحلية، واحتضان العديد من الأنشطة الشبابية والثقافية والتكوينية، ما جعل المركز يشكل فضاءً حيوياً لدعم المبادرات الشبابية وتعزيز العمل الجمعوي بالإقليم.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفترة الأخيرة شهدت تزايداً في الأنشطة داخل المركز، في وقت يعرف فيه قطاع الشباب بالإقليم تحديات مرتبطة بضعف البنية التحتية وندرة الفضاءات الموجهة للشباب، واغلاق عدد منها وهو موضوع مقال سابق للجريدة، وهو ما جعل القرار يثير تساؤلات لدى عدد من المتابعين بشأن توقيته وخلفياته.
وفي المقابل، طالبت جمعيات مدنية الجهات الوصية بضرورة تقديم توضيحات رسمية حول أسباب هذا القرار ومعاييره، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير مؤسسات الشباب، بما يضمن استمرارية المشاريع والبرامج وعدم التأثير على السير العادي للمؤسسة.
كما شددت الفعاليات ذاتها على أهمية معالجة الإشكالات البنيوية التي يعرفها قطاع الشباب بالإقليم، بدل اتخاذ قرارات وصفتها بـ”الإدارية المفاجئة”، والتي قد تزيد من حدة التوتر داخل الوسط الجمعوي وتؤثر على استمرارية العمل الميداني.
ومن بين المعطيات التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام، تداول وثيقة تفيد بأن قرار الإعفاء تم توقيعه بتاريخ 11 ماي الماضي من طرف مسؤول جرى نقله لاحقاً إلى مديرية أخرى، كما تزامن ذلك مع صدور قرار نقل المدير الإقليمي بتاريخ 25 ماي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول المساطر المعتمدة وظروف وتوقيت تنفيذ القرار، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية. ويوم امس انتشر خبر الاعفاء، ولم تحترم مساطر التبليغ الداعية الى تبليغ المعني بالأمر 48 ساعة،




