60 سنة سجناً نافذاً لعصابة الرعب.. القضاء بالجديدة يضرب بيد من حديد بعد السطو العنيف على وكالة لتحويل الأموال

في حكم قضائي صارم يعكس تشدد العدالة في مواجهة الجريمة المنظمة، أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، مساء الثلاثاء، أحكاماً ثقيلة بلغ مجموعها 60 سنة سجناً نافذاً في حق ثلاثة متهمين تورطوا في تنفيذ عملية سطو عنيفة استهدفت وكالة لتحويل الأموال بمدينة الجديدة.
وتعود فصول هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي إلى نهاية شهر أبريل الماضي، حين أقدم أفراد العصابة على تنفيذ عملية سطو وُصفت بـ”الجريئة والخطيرة” داخل وكالة لتحويل الأموال بشارع المدينة المنورة بمنطقة الحراز، بعدما عمدوا إلى تعنيف المستخدمة بطريقة وحشية قبل الاستيلاء على مبلغ مالي يُقدّر بحوالي 30 ألف درهم، في مشهد خلف صدمة قوية وحالة من الخوف والاستياء وسط الساكنة.
ولم تدم حرية المتورطين طويلاً، إذ باشرت المصالح الأمنية تحريات دقيقة ومكثفة مكنت، في وقت وجيز، من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم خلال الأسبوع الأول من شهر ماي المنصرم، حيث كشفت عملية تنقيطهم الأمني عن سوابق عدلية ثقيلة ومسار إجرامي حافل، خاصة في السرقات الموصوفة باستعمال السلاح والعنف.
ويحمل هذا الحكم القضائي رسائل واضحة وحازمة مفادها أن يد العدالة لن تتهاون مع العصابات الإجرامية التي تهدد أمن المواطنين وتستهدف ممتلكاتهم باستعمال الترهيب والعنف، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية والقضائية لتعزيز الإحساس بالأمن وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
ويرى متابعون أن الأحكام الصادرة تعكس توجهاً متزايداً نحو التشدد في مواجهة الجرائم الخطيرة، بما يكرس الردع القانوني ويحافظ على الاستقرار والأمن العام.




