سياسة

شفيق بن كيران: التجمع ماضٍ في تعزيز حضوره وتأطيره السياسي والمجتمعي

 

حلّ الفاعل الترابي والسياسي والبرلماني، محمد شفيق بن كيران، ضيفًا على لقاء إعلامي، حيث قدّم قراءة في عدد من القضايا المرتبطة بالدينامية التنظيمية والسياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار، في حوار اتسم بالصراحة والوضوح وبعيدًا عن الخطاب السياسي التقليدي.

وخلال هذا اللقاء، أبرز بن كيران أن الحزب يعرف دينامية تنظيمية متواصلة على مختلف المستويات، سواء داخل هياكله الداخلية أو عبر تنظيماته الموازية، في إطار سعيه إلى تعزيز حضوره وتأطيره السياسي والمجتمعي، وتقوية ارتباطه بمختلف الفاعلين الترابيين.

كما أشار إلى أن هذه المرحلة تأتي امتدادًا لمسار إعادة الهيكلة وتعزيز الأداء الحزبي الذي عرفه الحزب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في توسيع قاعدة الانخراط وتقوية الفعل التنظيمي داخله.

وتوقف المتحدث عند المرحلة الجديدة التي يشهدها الحزب على مستوى قيادته، معتبراً أنها تشكل فرصة لتعزيز التنسيق بين القيادة الوطنية والتمثيليات الجهوية، وترسيخ منهجية العمل الجماعي المبني على القرب والتواصل المستمر، بما يضمن نجاعة أكبر في الأداء الحزبي.

وفي ما يتعلق بالسياسات الحكومية، أشاد بن كيران بما اعتبره حصيلة مهمة تحققت في عدد من القطاعات، في إطار تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية، وتفعيل مجموعة من الإصلاحات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، وفق التوجيهات العليا ذات الصلة.

وعلى مستوى التنمية الترابية، دعا إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين والشركاء، من أجل تنزيل برامج تنموية ذات أثر مباشر على المواطنين، مع إيلاء أهمية خاصة للمناطق الهشة التي تعاني من خصاص في البنيات والخدمات الأساسية.

كما شدد على أهمية مواصلة الانخراط في الأوراش الوطنية الكبرى بوتيرة عالية، بما يسهم في تعزيز جاذبية المدن الكبرى ودعم ديناميتها الاقتصادية والاستثمارية.

وفي سياق حديثه عن تدبير الشأن المحلي، أكد بن كيران أن تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين جودة الحياة يظلان مرتبطين بشكل أساسي بتأهيل البنية التحتية، باعتبارها رافعة مركزية لتحقيق تنمية محلية مستدامة ودامجة.

ويعكس هذا النقاش، بحسب متتبعين، استمرار النقاش السياسي حول سبل تعزيز الحكامة الترابية وتجويد السياسات العمومية، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى