دار أمريكا بالدار البيضاء… إرث ثقافي متجدد وشراكة تمتد لقرنين ونصف

احتُفي، أمس، بإرث “دار أمريكا” بمدينة الدار البيضاء، التي شكلت على مدى أكثر من 80 سنة فضاءً حيوياً للتبادل الثقافي والتعليم والابتكار، وأسهمت في تكوين أجيال من المغاربة عبر برامجها وأنشطتها المتنوعة.
وتُعد هذه المؤسسة الثقافية جسراً للتواصل بين المغرب والولايات المتحدة، حيث احتضنت على مر العقود لقاءات فكرية وتكوينية، ووفرت فرصاً للشباب لاكتساب مهارات جديدة والانفتاح على تجارب دولية مختلفة.
ويأتي هذا الاحتفاء في سياق استعداد البعثة الأمريكية لافتتاح مقر جديد وعصري لدار أمريكا بمنطقة الدار البيضاء فاينانس سيتي، في خطوة تعكس الرغبة في تطوير هذا الفضاء ليتماشى مع التحولات الرقمية واحتياجات الأجيال الصاعدة.
كما يشكل الحدث مناسبة للاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية، وهي شراكة تاريخية قائمة على الصداقة والتعاون وتبادل الأفكار والفرص، ما يجعل من “دار أمريكا” رمزاً حياً لهذا التقارب المستمر.
ومع هذا الانتقال نحو فضاء جديد، تتطلع البعثة الأمريكية إلى تعزيز دور دار أمريكا كمركز ديناميكي يدعم الابتكار والحوار الثقافي، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب المغربي في مختلف المجالات، مواصلة بذلك مساراً طويلاً من التعاون المثمر بين البلدين.





