سياسة

استقالات جماعية تهز هياكل حزب التقدم والاشتراكية بعين الشق

 

في تطور لافت داخل المشهد الحزبي المحلي، أعلن عدد من أعضاء وكتاب فروع حزب التقدم والاشتراكية بمنطقة عين الشق، عن تقديم استقالة جماعية من مختلف المسؤوليات التنظيمية، وذلك عبر رسالة موقعة ومؤرخة بتاريخ 16 مارس 2026.

وتضم لائحة المستقيلين أسماءً من المكتب الإقليمي وكتاب الفروع وأعضاء المكاتب المحلية، من بينهم يوسف جاهد، زكرياء الزواوي، صفاء أمزيل، عبد الجبار رفيق، وخديجة لحسيني، حيث عبروا عن رفضهم لما وصفوه بـ”القرار الانفرادي وغير المحترم لمبادئ الديمقراطية التشاركية”، في إشارة إلى القرار الصادر بتاريخ 5 مارس 2026.

وأكد الموقعون على الرسالة أن هذا القرار جاء – حسب تعبيرهم – دون مراعاة للمجهودات التي بذلها الكاتب الإقليمي في تدبير شؤون الحزب بالمنطقة، معتبرين أن ما جرى يتنافى مع قيم العمل الجماعي والتشاركية التي يؤسس عليها الحزب مرجعيته السياسية.

وأوضح المستقيلون أن هذه الخطوة تأتي تضامناً مع الكاتب الإقليمي، واحتجاجاً على ما اعتبروه ممارسات لا تنسجم مع تاريخ الحزب ونضاله، مشددين على أن استقالتهم نابعة من قناعة راسخة بضرورة احترام قواعد الحكامة الحزبية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي ختام رسالتهم، عبّر المعنيون عن أملهم في أن تشكل هذه الخطوة دافعاً لإعادة تصحيح المسار داخل الحزب، وضمان احترام القوانين الداخلية، بما يعزز الثقة بين مختلف مكوناته ويصون تاريخه النضالي.

وتطرح هذه الاستقالات الجماعية أكثر من علامة استفهام حول مستقبل التوازنات التنظيمية داخل الحزب على المستوى المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه ردود الفعل الرسمية من قيادة الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى