سياسة

عين السبع.. ندوة فكرية لحزب الاستقلال تناقش موضوع “الشباب والسياسات العمومية”

 

في إطار تنزيل برنامج الأنشطة الرمضانية لمفتشية حزب الاستقلال بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، احتضن مقر مفتشية الحزب بعين السبع، يوم السبت 14 مارس 2026، ندوة فكرية حول موضوع “الشباب والسياسات العمومية”، ترأس أشغالها مولاي أحمد أفيلال، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن.

وشهد هذا اللقاء مشاركة رشيد أفيلال، النائب البرلماني عن الحزب، ورقية أشمال عضو المجلس الوطني للحزب والأستاذة الجامعية والخبيرة في قضايا الشباب والمواطنة، إلى جانب مصطفى عكيدي المفتش الإقليمي للحزب بالعمالة. كما عرف اللقاء حضور سليمة الزيداني المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ومروان بنهيمة عضو الأكاديمية الاستقلالية للشباب، فضلاً عن حضور وازن ضم عدداً من أطر ومناضلات ومناضلي الحزب ومنتخبيه ومسؤولي هيئاته وتنظيماته الموازية بتراب العمالة.

واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها مصطفى عكيدي، رحب فيها بالحضور من مناضلات ومناضلي الحزب ومختلف فعالياته التنظيمية، مبرزاً مضامين مذكرة نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال بشأن تنظيم أنشطة شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هـ، والتي شددت على ضرورة إيلاء عناية خاصة لقضايا الشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة، مع إبراز المبادرات التي يباشرها الحزب في هذا المجال.

وفي كلمته التوجيهية بالمناسبة، أبرز مولاي أحمد أفيلال الخطوط العريضة للبرامج والمبادرات التي تشتغل عليها قيادة حزب الاستقلال برئاسة نزار بركة، سواء على المستوى التنظيمي أو التواصلي أو التكويني والإشعاعي. وأكد أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتبادل الرؤى حول دور الشباب في ترسيخ قيم ومبادئ الحزب وتعزيز حضورهم في مختلف مجالات الفعل العمومي، خاصة في ظل الدينامية التي يسعى الحزب إلى تكريسها من خلال ميثاق 11 يناير للشباب باعتباره إطاراً لتجديد التعاقد مع الأجيال الصاعدة.

وأضاف أن الحزب يولي أهمية خاصة لقضايا الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في مسار البناء الديمقراطي والتنموي بالمغرب، مشيراً إلى أن القيادة الحزبية تعمل على تعزيز حضور الشباب في مختلف مستويات الفعل الحزبي والمؤسساتي عبر مبادرات وبرامج متعددة، من بينها التأطير والتكوين السياسي وتقوية آليات التواصل مع الشباب وتوسيع فضاءات مشاركتهم في النقاش العمومي حول القضايا الوطنية.

من جهته، قدم رشيد أفيلال كلمة تأطيرية بسط من خلالها أرضية الندوة الفكرية، متوقفاً عند واقع علاقة الشباب المغربي بالسياسات العمومية، ومبرزاً جدلية الحقوق والواجبات لدى هذه الفئة المجتمعية وفق مقاربة واقعية وموضوعية. كما أكد أن الهدف من هذا اللقاء هو فتح نقاش جاد حول موقع الشباب ضمن البرامج العمومية وصنع القرار، والبحث عن إجابات عملية للسؤال المركزي المتعلق بمدى حضور قضايا الشباب في السياسات العمومية بالمغرب.

وفي معرض مداخلتها، قدمت رقية أشمال عرضاً تحليلياً تناولت فيه مفهوم الشباب وخصائصه الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى حاجياته الأساسية، كما سلطت الضوء على آليات ومصادر إنتاج السياسات العمومية وتجلياتها، مع التوقف عند المداخل الدستورية لحقوق الشباب والتحديات التي تعيق تمتعهم الكامل بها وممارسة واجباتهم داخل المجتمع. وأكدت في هذا السياق أن ميثاق 11 يناير للشباب يشكل نموذجاً عملياً لإدماج الشباب في الحياة العامة وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في بناء مغرب صاعد.

واختُتم اللقاء بتكريم رمزي لرقية أشمال، حيث تم تقديم تذكار تهنئة لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قدمه مصطفى عكيدي نيابة عن مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، تقديراً لإسهاماتها الفكرية والعلمية في قضايا الشباب والمواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى