مطالب بفتح تحقيق حول توزيع “قفة رمضان” بجماعة سيدي علي بن حمدوش بإقليم الجديدة

طالب أحد المواطنين بفتح تحقيق عاجل في طريقة توزيع المساعدات الغذائية المرتبطة بعملية “قفة رمضان” بجماعة سيدي علي بن حمدوش التابعة لإقليم الجديدة، وذلك عبر شكاية موجهة إلى عامل الإقليم، أثار فيها جملة من المعطيات التي اعتبرها مثيرة للقلق.
وجاء في مضمون الشكاية أن عملية توزيع القفة الرمضانية، التي استفاد منها عدد من سكان دواري تكاورات والكواهي، تمت – حسب المشتكي – من طرف مستشار جماعي سابق، في خطوة اعتبرها محاولة لاستمالة الساكنة انتخابياً، خاصة وأن المعني بالأمر فقد مقعده خلال انتخابات 2021.
وأضاف المشتكي أن هذه العملية تمت “في واضحة النهار” وتحت أعين السلطة المحلية، مشيراً إلى أن تدخلات بعض الفاعلين الجمعويين والسياسيين لم تسفر – بحسب قوله – عن أي تحرك لوقف ما اعتبره توظيفاً للمساعدات ذات الطابع الإنساني لأغراض انتخابية.
كما أشار إلى أن عدداً من المواطنين يتساءلون عن سبب حضور المستشار السابق بشكل يومي داخل مقر القيادة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول صفته وعلاقته بالإدارة المحلية.
وتأتي هذه الشكاية في سياق تعليمات وزارة الداخلية التي تؤكد على ضرورة الحياد التام ومنع أي استغلال للمساعدات الاجتماعية أو القفف الرمضانية في الاستقطاب السياسي أو لأغراض انتخابية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
وطالب المشتكي بفتح تحقيق إداري في الموضوع وترتيب المسؤوليات، ضماناً لشفافية توزيع المساعدات الاجتماعية وصوناً لثقة المواطنين في المؤسسات.
وتبقى هذه المعطيات الواردة في الشكاية في انتظار ما ستسفر عنه أي تحقيقات أو توضيحات رسمية من الجهات المعنية.




