حضور سهيل ماهر لاحتفال الحركة الشعبية بالدار البيضاء يثير تساؤلات حول وجهته السياسية قبل التشريعيات

أثار حضور المحامي بهيئة الدار البيضاء والمستشار الجماعي بمدينة المحمدية، سهيل ماهر، لفعالية سياسية نظمتها حزب الحركة الشعبية بمدينة الدار البيضاء، العديد من التساؤلات حول وجهته السياسية المحتملة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
فقد ظهر ماهر ضمن الحضور في حفل احتفالي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمته الحركة الشعبية، وترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، وذلك بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين.
ويُعد سهيل ماهر، المنتمي حالياً إلى حزب البيئة والتنمية المستدامة، من أبرز الأصوات المعارضة لسياسة رئيس جماعة المحمدية هشام أيت منا داخل المجلس الجماعي، حيث دأب في أكثر من مناسبة على توجيه انتقادات لطريقة تدبير الشأن المحلي بالمدينة.
وحسب معطيات متداولة في الأوساط السياسية المحلية، فإن ماهر أعلن عن نيته الترشح خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو ما يجعل ظهوره في نشاط للحركة الشعبية مؤشراً يقرأه متتبعون باعتباره خطوة أولى نحو احتمال تغيير انتمائه السياسي، تمهيداً لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة تحت ألوان الحزب.
ويرى مراقبون أن المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية غالباً ما تشهد إعادة تموقع لعدد من الفاعلين السياسيين، خاصة على المستوى المحلي، في ظل سعي الأحزاب إلى استقطاب وجوه قادرة على تعزيز حضورها الانتخابي.
ويبقى حضور سهيل ماهر في هذا النشاط السياسي مؤشراً لافتاً قد يعكس ملامح تحالفات أو انتقالات سياسية محتملة، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من معطيات بخصوص خريطة الترشيحات للاستحقاقات التشريعية القادمة.




