حوادث

توتر جديد يضرب حي التيسير بالدار البيضاء قبل الإفطار والساكنة تطالب بحسم الأوضاع

 

عاد التوتر ليخيّم على حي التيسير بالدار البيضاء، عشية يوم أمس، بعد مواجهات عنيفة بين مجموعة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وبعض الساكنة المحلية، في وقت تشهد فيه الأزقة ازدحاماً استعداداً للإفطار.

وقال شهود عيان إن الشجارات تصاعدت بسرعة، ما دفع بعض السكان إلى إغلاق محلاتهم تفادياً لأي تصاعد محتمل. وأضافوا أن المواجهات أثارت حالة من الهلع وسط العائلات والأطفال الذين كانوا يتجولون في الشوارع.

وتدخلت عناصر الأمن بشكل سريع لاحتواء الموقف وإعادة النظام، إلا أن الساكنة أكدت أن هذه الأحداث المتكررة باتت تطرح إشكالاً حقيقياً حول أسباب استمرارها، خصوصاً أن الاحتكاكات والتجمعات تتحول بين الفينة والأخرى إلى فوضى.

وطالبت الأسر بالحي، في تصريحات صحفية، بضرورة تعزيز الحضور الأمني بشكل استباقي، لا الاكتفاء بالتدخل بعد اندلاع الشجارات، مؤكدة أن شعورها بعدم الأمان يزداد مع كل حادث جديد، خاصة خلال الفترات الحساسة من اليوم.

كما شددت على ضرورة تطبيق القانون بحزم على كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو إخلال بالنظام العام، معتبرة أن التعايش السلمي في الأحياء الشعبية يفرض الاحترام المتبادل، وأن أي تجاوز يجب أن يُواجه بإجراءات واضحة وصارمة.

ويظل الاستقرار والأمن في الأحياء الشعبية مسؤولية جماعية، لكن ضمان حماية الساكنة أولوية لا تقبل التأجيل، وفق ما عبرت عنه الأصوات المحلية، في انتظار اتخاذ إجراءات فعّالة تحد من هذه الاحتكاكات المتكررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى