برمجة تدريب الدرجة الثانية خلال العشر الأواخر من رمضان يفتح نقاشا حول ملاءمة التوقيت وجودة التأطير

محمد هبري
أثار إعلان وزارة الشباب بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم عن تنظيم تدريب الدرجة الثانية لفائدة الحاصلين على الدرجة الأولى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان نقاشا واسعا داخل الأوساط الجمعوية والتربوية.
يرى عدد من الأطر أن اختيار هذه الفترة الحساسة التي تتزامن مع العشر الأواخر لشهر رمضان المعظم واقتراب عطلة العيد قد يحد من فعالية التكوين ويؤثر على مستوى الاستفادة.
كما يعتبرون أن التوقيت غير المناسب قد يفتح المجال لمشاركة غير فاعلة حيث تصبح الأولوية لدى بعض الجمعيات ملء اللوائح وتحقيق الأرقام بدل انتقاء الأطر الأكثر جاهزية وقدرة، وهو ما ينعكس سلبا على جودة الفعل التربوي.
ويستحضر مهتمون بالمجال التخييمي أن حوادث سابقة مثل واقعة مخيم رأس الماء تبرز أهمية الصرامة في اختيار الأطر باعتبارهم عنصر ضمان سلامة الأطفال وجودة التأطير.
وفي شهادات ميدانية عبر أحد المدربين عن أن تنظيم التداريب خلال رمضان “خلق ضغطا كبيرا وبرنامجا مكثفا مع استفادة محدودة” خاصة مع تزامنه مع العشر الأواخر وليلة القدر وعطلة العيد.
فيما أكد مدرب آخر أن الفترة “ليست مناسبة لأنها زمن عبادة ومن الصعب الجمع بين متطلبات التكوين المكثف والحضور البدني المطلوب في العمل التربوي”.




