شؤون محلية

دورة يناير 2026 بمجلس مقاطعة الحي الحسني: انتقادات لدورات شكلية وتدبير أحادي

 

عرفت دورة يناير 2026 لمجلس مقاطعة الحي الحسني انعقاد جلستين وُصفتا بالشكليتين، في ظل جدول أعمال فقير لا يعكس حجم معاناة الساكنة ولا يستحضر الملفات الملحّة المرتبطة بالتدبير اليومي، ما اعتبرته المعارضة دليلاً على عجز الأغلبية عن ترجمة وعودها إلى قرارات ملموسة.

وسجّلت المعارضة استمرار التضييق على حقها في الترافع وإثارة القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين، معتبرة ذلك انحرافًا عن قواعد الممارسة الديمقراطية والتسيير التشاركي داخل المجلس.

كما انتقدت تجاهل ملف الأسواق وما تعرفه من فوضى في التنظيم، إلى جانب الغياب التام لقضايا الشباب والرياضة عن جدول أعمال الدورة، رغم أهميتها الاجتماعية.

وفي هذا السياق، اتهمت المعارضة رئيس المجلس بتدبير المؤسسة بعقلية أحادية وفرض القرارات بالقوة العددية، ومصادرة النقاش، في ما وصفته بـ“ديكتاتورية القرار”.

وقال حسن سلاهمي، عضو المجلس عن المعارضة، إن “الدورات أصبحت بلا مضمون، والعمل السياسي يُفرغ من معناه، في وقت يزداد فيه الواقع المحلي تدهورًا”، مؤكّدًا أن “ساكنة الحي الحسني تستحق من يدافع عن قضاياها لا من يدير الصمت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى