مجتمع

من 7 إلى 14 غشت 2026.. مولاي عبد الله أمغار يحتفي بسحر “التبوريدة” التقليدية في موسم يجمع بين الأصالة والفرجة

 

تستعد جماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة لاحتضان فعاليات موسم التبوريدة التقليدية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 14 غشت 2026، في موعد سنوي بارز يُرتقب أن يستقطب عشاق التراث المغربي الأصيل والزوار من مختلف مناطق المملكة، في أجواء احتفالية تمزج بين الموروث الثقافي والفرجة الشعبية.

ويُنظم هذا الحدث التراثي تحت شعار “التراث الأصيل… تواصل الأجيال”، في خطوة تروم تعزيز الارتباط بالموروث المغربي الأصيل، والمحافظة على فن “التبوريدة” باعتباره أحد أبرز رموز الهوية الثقافية الوطنية، وواجهة تعكس قيم الفروسية والانضباط والشجاعة.

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة عروضاً استعراضية مميزة لفِرق التبوريدة المشاركة، حيث سيقدم الفرسان لوحات فنية تحبس الأنفاس، تجسد التناغم الدقيق بين الخيول والفرسان وسط أجواء احتفالية تطبعها أصوات البارود وإيقاعات الفروسية التقليدية التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية المغربية.

كما سيشهد الموسم برنامجاً متنوعاً يشمل أنشطة فنية وثقافية وترفيهية، وفضاءات مخصصة للعائلات، إلى جانب معرض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية، فضلاً عن خيمة للتراث تضم معارض وندوات تعريفية تسلط الضوء على غنى التراث المحلي وتاريخه الثقافي.

ويشكل هذا الموعد السنوي مناسبة لإبراز المؤهلات الثقافية والسياحية التي تزخر بها منطقة مولاي عبد الله أمغار، وتعزيز مكانتها كوجهة للاحتفاء بالموروث الشعبي المغربي، في وقت تعرف فيه التظاهرات التراثية إقبالاً متزايداً من الجمهور الباحث عن التجارب الثقافية الأصيلة.

“موسم مولاي عبد الله أمغار” يعد أكثر من مجرد تظاهرة احتفالية، بل فضاءً لتلاقي الأجيال حول قيم التراث، وفرصة لاكتشاف سحر التبوريدة المغربية التي ما تزال تحافظ على بريقها كواحدة من أبرز الفنون الشعبية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى