حدادي: أحترم جميع المناضلين والقياديين… ووحدة الحزب خط أحمر

نفى محمد حدادي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات مولاي رشيد–سيدي عثمان، بشكل قاطع قيادته أو انتماءه لأي تيار داخل الحزب، مؤكداً أن علاقته بجميع زملائه، سواء القياديين أو المناضلين، تقوم على الاحترام المتبادل.
وأوضح حدادي، في تصريح لـ“كازاوي”، أن ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن مواقفه معروفة وثابتة، ويعبر عنها دائماً بوضوح إما باسمه الشخصي أو باسم الكتابة الإقليمية للحزب، دون لبس أو غموض.
ويأتي توضيح حدادي على خلفية تداول أخبار تزعم وجود تيارين داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الدار البيضاء، عقب قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب، أحدهما يُنسب إلى حدادي والآخر يقوده محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب.
وهي الادعاءات التي نفَاها حدادي جملة وتفصيلاً.
وأكد المنسق الإقليمي أنه لا يتستر على مواقفه، ولا يعتمد أسلوب “الكولسة” أو الطعن في الخفاء، كما لا يستغل المناسبات لتصفية الحسابات، بل يعبّر عن مواقفه علناً وفي وضح النهار، وهو ما يشهد عليه الجميع من قيادة ومناضلين.
وأضاف حدادي أنه ليست له أي خصومة مع أي قيادي أو تنسيقية، سواء على مستوى مدينة الدار البيضاء أو على الصعيد الوطني، مؤكداً أن همه الوحيد هو خدمة الصالح العام والدفاع عن قضايا المواطنين.
وختم حدادي تصريحه بالتشديد على أن وحدة الحزب وتماسكه يشكلان بالنسبة إليه خطاً أحمر لا يمكن المساس به.




