تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. مراكز التخييم تستعد لاحتضان البرنامج الوطني للتخييم لموسم 2026 لفائدة 200 ألف مستفيد

تستعد مختلف مراكز التخييم بمختلف جهات المملكة لاحتضان فعاليات البرنامج الوطني للتخييم لموسم 2026، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في محطة تربوية وطنية كبرى تروم تعزيز أدوار المخيمات كفضاءات للتربية والتكوين وصقل المهارات الحياتية للأجيال الصاعدة.
وينظم هذا البرنامج من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم والجمعيات التربوية، تحت شعار: “المخيمات التربوية.. رؤية جديدة لصناعة الحياة”، في تجسيد لرؤية متجددة تجعل من الفضاءات التخييمية مدرسة للقيم والمواطنة والانفتاح.
ويرتقب أن يستفيد من موسم التخييم لسنة 2026 ما يقارب 200 ألف طفل وطفلة ويافع وشاب عبر مختلف ربوع المملكة، في واحدة من أكبر البرامج الوطنية الموجهة لفائدة الطفولة والشباب، بما يعكس الرهان المؤسساتي على الاستثمار في الرأسمال البشري وتعزيز فرص التنشئة السليمة والتربية غير النظامية.
ويحمل الموسم الجديد عدداً من المستجدات النوعية التي تعكس الدينامية المتواصلة لتطوير العرض التخييمي الوطني، وفي مقدمتها افتتاح أربعة مراكز جديدة للتخييم، تشمل مخيمين بمنطقة تاغازوت، ومخيم واد شبيكة، إضافة إلى مخيم توفليحت، بما من شأنه توسيع الطاقة الاستيعابية وتحسين شروط الاستقبال والتأطير التربوي.
ويُنتظر أن يشكل هذا التوسع النوعي دفعة قوية لتعزيز الولوج العادل إلى خدمات التخييم بمختلف المناطق، خصوصاً في ظل الإقبال المتزايد على البرامج التربوية الصيفية، التي باتت تمثل فرصة حقيقية لاكتساب المهارات، وترسيخ قيم العمل الجماعي، والانضباط، وروح المبادرة.
ويؤكد الفاعلون التربويون أن المخيمات الوطنية لم تعد مجرد فضاءات للترفيه الموسمي، بل تحولت إلى ورش وطني مفتوح لصناعة الشخصية المتوازنة، وإعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها، من خلال برامج متنوعة تجمع بين التربية، والثقافة، والرياضة، والفنون، والتربية على المواطنة.
ويأتي تنظيم هذا الموسم الجديد في سياق الجهود الرامية إلى تجديد النموذج التربوي للمخيمات، بما ينسجم مع التحولات المجتمعية والانتظارات المتزايدة للأسر المغربية، ويعزز مكانة التخييم كرافعة أساسية لبناء الإنسان، انسجاماً مع الشعار المركزي للموسم: “المخيمات التربوية.. رؤية جديدة لصناعة الحياة”. ::




