مديونة تطلق أكبر منطقة صناعية في تاريخ الإقليم على مساحة 143 هكتارًا

ترأس عامل إقليم مديونة، علي سالم الشگاف، يوم أمس الجمعة، اجتماعًا موسعًا بمقر عمالة الإقليم، خصص لإطلاق أكبر شراكة تنموية في تاريخ مديونة لإحداث منطقة صناعية كبرى على مساحة إجمالية تقدر بـ143 هكتارًا. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزير الصناعة والتجارة، والي جهة الدار البيضاء–سطات، رئيس مجلس الجهة، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، مدير الأوقاف، المدير العام لشركة MEDZ، مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، والمحافظ العام لمؤسسة مسجد الحسن الثاني.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز العرض الصناعي بجهة الدار البيضاء–سطات، واستثمار الموقع الجيو-استراتيجي لإقليم مديونة، بما يسهم في رفع جاذبيته للاستثمارات الوطنية والدولية، وإحداث مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، خصوصًا لفائدة الشباب.
وخلال الاجتماع، أكد عامل الإقليم أن إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ يمثل ثمرة سنوات من العمل المتواصل والتنسيق المكثف، مشيرًا إلى تجاوز العديد من الإكراهات بفضل التعبئة القوية لمختلف المتدخلين، وعلى رأسهم والي الجهة ووزير الصناعة والتجارة. وفي هذا السياق، جرى الإعلان عن الانطلاقة الفعلية للمنطقة الصناعية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني، على مساحة أولية تبلغ حوالي 40 هكتارًا، تضم معلمة تاريخية، مع التأكيد على أن المشروع سيتوسع تدريجيًا وفق تصور متكامل يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
واعتبر عدد من المتدخلين المشروع مبادرة ذات بعد تنموي مستدام و«صدقة جارية» لما سيحققه من آثار إيجابية على الساكنة المحلية والنسيج الاقتصادي بإقليم مديونة وجهة الدار البيضاء–سطات بصفة عامة. ومن المرتقب أن يتم الكشف عن باقي تفاصيل المشروع، بما في ذلك طبيعة الاستثمارات والقطاعات المستهدفة، خلال الأيام المقبلة عبر القنوات الرسمية.
واختتم الاجتماع بتوجيه عامل الإقليم الشكر لجميع المتدخلين على جهودهم، مجددًا التأكيد على الطابع الاجتماعي والتنمية المستدامة للمشروع، واعتباره مساهمة مستمرة تعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية.




