سؤال كتابي بمجلس المستشارين حول وضعية دار الشباب سيدي معروف أولاد حدو

وجهت المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ، عن فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، بشأن الوضعية المقلقة التي تعيشها دار الشباب سيدي معروف أولاد حدو.
وجاء في السؤال، المؤرخ بتاريخ 22 دجنبر 2025، أن دار الشباب المذكورة تعاني منذ سنوات من تهميش مستمر، انعكس سلبًا على قدرتها في أداء أدوارها التربوية والثقافية والاجتماعية لفائدة شباب المنطقة، رغم أهميتها كمرفق عمومي موجه لتأطير الطاقات الشابة وتنمية قدراتها.
وأبرزت المستشارة البرلمانية أن المؤسسة تعاني من عدة اختلالات، من بينها ضعف الصيانة، وأعطاب على مستوى البنية التحتية، إضافة إلى نقص حاد في الموارد البشرية الأساسية، مثل غياب حارس ونقص الأطر المكلفة بالتسيير، فضلاً عن عدم توفر الماء الصالح للشرب، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة.
وأكدت الوثيقة أن هذه الإكراهات تتناقض مع الدور الحيوي الذي من المفترض أن تضطلع به دار الشباب في خدمة الشباب، وتنشيط الحياة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمنطقة، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والانخراط المدني.
وفي هذا السياق، تساءلت المستشارة عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الشباب والثقافة والتواصل اتخاذها من أجل إعادة تأهيل دار الشباب سيدي معروف أولاد حدو، سواء على مستوى إصلاح المرافق، أو توفير الموارد البشرية الضرورية، وضمان إدماجها في البرامج والأنشطة الجهوية والوطنية، بما يعزز دورها في خدمة الشباب المحلي.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في إطار تفعيل آليات الرقابة البرلمانية، وتسليط الضوء على وضعية عدد من مؤسسات القرب التي تعاني من الإهمال، رغم دورها المحوري في تأطير الشباب والحد من الهشاشة الاجتماعية.





