عيون ذكية تجوب شوارع البيضاء… سيارات أمنية بيومترية في مواجهة المبحوث عنهم

في خطوة تعكس التحول الرقمي الذي تشهده المنظومة الأمنية بالمغرب، شرعت ولاية الدار البيضاء في توظيف سيارات أمنية ذكية مجهزة بتقنيات بيومترية متطورة، جرى اعتمادها لأول مرة بقلب العاصمة الاقتصادية، خلال إلى تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، خصوصاً بالمناطق الحيوية التي تعرف كثافة سكانية وحركية مرتفعة.
وتعتمد هذه الآليات الحديثة على أنظمة رقمية قادرة على التعرف على الأشخاص عبر تحليل المعطيات البيومترية، وربطها بشكل فوري بقواعد بيانات أمنية محينة، ما يسمح بتحديد هوية الأشخاص المبحوث عنهم بسرعة ودقة، دون اللجوء إلى أساليب تقليدية قد تؤثر على السير العادي للحياة اليومية.
وقد جرى نشر هذه السيارات في وسط المدينة وعدد من النقط الحساسة، في إطار مقاربة استباقية تروم تعزيز المراقبة الأمنية ورفع مستوى اليقظة، خاصة خلال التظاهرات والمناسبات الكبرى، مع التأكيد على احترام الإطار القانوني المعمول به وضمان حماية المعطيات الشخصية.
ويأتي هذا الإجراء ضمن رؤية أمنية شمولية ترتكز على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بهدف محاصرة الجريمة والوقاية من التهديدات المحتملة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، بما يعكس توجه ولاية الدار البيضاء نحو نموذج أمني عصري وفعال يستجيب لتحديات المرحلة الراهنة.





