شؤون محلية

الأمير مولاي رشيد يحيي ذاكرة المحمدية بإطلاق مشروع فندق “ميرامار” التاريخي

 

كشف موقع Le Desk أن الأمير مولاي رشيد استعاد السيطرة على الوعاء العقاري الذي كان يحتضن فندق “ميرامار” التاريخي بمدينة المحمدية، ويقود حالياً مشروعاً جديداً لإقامة مركب فندقي يحمل الاسم نفسه، في خطوة تهدف إلى إحياء أحد أبرز المعالم التي شكّلت جزءاً من ذاكرة المدينة لعقود طويلة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع يتم عبر “الشركة الفندقية للمحمدية”، وهي شركة تاريخية ارتبط اسمها بفندق ميرامار، ويشرف على تسييرها حالياً كل من مهدي الجواهري، مدير ديوان الأمير مولاي رشيد، وهشام الشرايبي، المقرب من الأمير والمسؤول عن الجانب التنفيذي للمشروع.

ومن المنتظر أن يُنهِي هذا المشروع سنوات طويلة من الإهمال والتدهور التي عانى منها الموقع، والتي انتهت بهدم الفندق، رغم التحذيرات المتكررة من قبل فعاليات المجتمع المدني والمهتمين بالحفاظ على الذاكرة العمرانية والتراثية للمدينة.

ويُعد فندق ميرامار جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المحمدية، المدينة التي كانت تعرف سابقاً باسم فضالة، والتي تأسست مطلع القرن العشرين كمشروع حضري متكامل خلال فترة الحماية الفرنسية، حيث شكل الفندق نقطة جذب سياحي وثقافي بارزة على الساحل الأطلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى