سياسة

الحركة الشعبية بابن امسيك تندد بحملات تشهير تستهدف قياداتها

الكتابة الإقليمية تحذر من ترويج الأخبار الزائفة وتلوّح باللجوء إلى المساطر القانونية

 

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بإقليم ابن امسيك بيانًا استنكاريًا عبّرت فيه عن استيائها الشديد من ما وصفته بـ”الادعاءات المغرضة والمعطيات المغلوطة” التي يتم تداولها عبر بعض منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف قيادات الحزب ورموزه السياسية.

وأكدت الكتابة الإقليمية، في بيانها، أن الأخبار المتداولة لا تستند إلى أي أساس من الصحة، معتبرة أنها تدخل في إطار حملات تشهير ممنهجة تهدف إلى الإساءة إلى القيادات الحزبية والنيل من مصداقيتها ومكانتها السياسية، في خرق واضح لأخلاقيات العمل السياسي المسؤول ولمبادئ النزاهة والموضوعية التي ينبغي أن تؤطر النقاش العمومي.

وشدد البيان على أن قيادات حزب الحركة الشعبية راكمت تجربة سياسية ومؤسساتية مشهود لها، وتُعرف بالتزامها بخدمة القضايا الوطنية والدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات “غير المسؤولة” لن تمس بمسارها النضالي ولا بمصداقيتها داخل الحزب أو خارجه.

وفي هذا السياق، أعلنت الكتابة الإقليمية استنكارها الشديد لكل أشكال التشهير والتضليل الإعلامي، معبرة عن تضامنها الكامل والثابت مع القيادات الحزبية المستهدفة، وداعية مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بروح المسؤولية والامتناع عن ترويج الإشاعات والأخبار الزائفة.

كما أكدت الهيئة الحزبية ذاتها احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية التي يكفلها القانون، صونًا لسمعة الحزب وقياداته، وحفاظًا على مصداقية العمل السياسي.

وختمت الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بإقليم ابن امسيك بيانها بتجديد التزامها بمواصلة العمل السياسي الجاد والمسؤول، في إطار احترام القانون والمؤسسات، وخدمة قضايا الوطن والمواطن، بعيدًا عن منطق التشهير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى