تجديد مكتب هيئة المهندسين التجمعيين بالجديدة وانتخاب قيادة جديدة للمرحلة المقبلة

في إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار على المستويين المحلي والوطني، انعقد يوم الجمعة 05 يناير 2025 لقاء تنظيمي لإعادة هيكلة هيئة المهندسين التجمعيين بإقليم الجديدة، وذلك من أجل تجديد المكتب الإقليمي وتعزيز الأداء التقني داخل الحزب.
وقد شهد الاجتماع حضوراً واسعاً للمهندسين التجمعيين، الذين عبّروا عن انخراط فعلي ومسؤولية عالية في دعم مسار التحديث التنظيمي. وأسفرت أشغال اللقاء عن انتخاب مكتب جديد، اعتُبر خطوة نوعية نحو تعزيز الإشعاع المهني والتنظيمي للهيئة على مستوى الإقليم.
وجدد المشاركون، بالإجماع، الثقة في المهندس الصادقي شهيد للاستمرار على رأس المكتب الإقليمي، اعترافاً بالعمل المتميز الذي قدمه خلال ولايته السابقة، وبالدينامية التي أطلقها في تأطير المهندسين وتقوية حضورهم داخل الهياكل الحزبية.
التشكيلة الجديدة للمكتب الإقليمي
الصادقي شهيد – الرئيس
بوقلي وداد – النائب الأول للرئيس
التبر محمد – النائب الثاني للرئيس
بوزركان يونس – المقرر
العلام حمزة – نائب المقرر
الأندلسي عبد الحفيظ – أمين المال
الحجاجي امبارك – نائب أمين المال
المستشارون:
محمد السويسي – لطيفة الكانة – كمال كرموعة – فكاك أنس – لغازولي محمود – ضحى مراد – عز الشرف مصطفى.
اللقاء تميّز أيضاً بحضور المنسق الإقليمي للحزب والنائب البرلماني عن دائرة الجديدة الحاج بناصر رفيق، الذي أكد في كلمته على أهمية الدور المحوري للمهندسين داخل المشروع الإصلاحي للحزب، مشدداً على ضرورة تعزيز مساهمتهم التقنية كقوة اقتراحية ورافعة أساسية لمواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم، خاصة في مجالات البنيات التحتية، التخطيط الترابي والتنمية المستدامة.
رؤية المرحلة المقبلة
وأجمع الحضور على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الانفتاح والعمل المشترك بين مختلف الكفاءات، مع تكثيف الجهود لتأطير المهندسين الشباب ودمجهم في دينامية التفكير التقني داخل الحزب. كما تم التأكيد على ضرورة تقديم مقترحات عملية تساهم في صياغة حلول مبتكرة تستجيب لحاجيات الساكنة وتدعم التنمية الترابية بالإقليم.
ويشكل تجديد مكتب هيئة المهندسين التجمعيين بالجديدة محطة جديدة لترسيخ حضور الكفاءات التقنية داخل الهياكل الحزبية، وتعزيز رؤية تشاركية تجعل من التنمية المحلية أولوية مركزية في العمل السياسي والتنظيمي.




