مجتمع

جمعية “أصلي” بفرنسا  تحتفل بالنصر الدبلوماسي للمغرب

النصر يمثل لحظة رمزية تجسد ارتباط الجالية المغربية بوطنها

كما هو الحال بالنسبة للمغاربة داخل الوطن، لم تتأخر الجالية المغربية في الخارج في التعبير عن فرحتها وافتخارها عقب تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار رقم 2797 مساء يوم 31 أكتوبر الماضي، وهو القرار الذي كرس مخطط الحكم الذاتي كحلٍّ واقعي ودائم للنزاع حول الصحراء.

من ساحة لافاييت المقابلة للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، إلى شوارع باريس وبروكسيل، مرورًا بالشوارع الكبرى في مونتريال ولندن ومدريد وبرلين، وصولًا إلى أبراج دبي والرياض والدوحة وداكار وأبيدجان وباماكو، اهتزّ المغاربة المقيمون بالخارج على إيقاع الوحدة الوطنية. ومن خلال الاحتفالات العديدة عبر العالم، أراد الجميع التأكيد على أن هذا التحول التاريخي أثار شعورًا نادرًا شعور بالنصر الجماعي، نصر مشترك بين مغاربة الداخل ومغاربة العالم.

وهذا ما يؤكد مرة أخرى، ومن دون حدود، أن هذا النصر يمثل لحظة رمزية قوية، تجسد الارتباط العميق للجالية المغربية بوطنها المغرب وبصحرائها.

وفي هذا السياق، أوضحت السيدة مونة بناني، رئيسة جمعية “أصلي” بباريس، أن”جلالة الملك محمد السادس استطاع، ببصيرته وعزيمته، أن يكرّس مكانة المغرب في عهدٍ من التقدّم والاستقرار والإشعاع الدولي، مما عزّز وحدة المملكة وفخر شعبها. وأضافت أن يوم 31 أكتوبر 2025 شهد اعتماد مجلس الأمن القرار 2797 الذي كرّس مخطط الحكم الذاتي المغربي كـ”الأساس الجاد والوحيد والموثوق” لتسوية قضية الصحراء المغربية.

لقد تمّت الموافقة على هذا القرار دون أي تصويت ضده، مما يجعله مرحلة حاسمة تؤكد صواب الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك وثبات الدبلوماسية المغربية القائمة على الشرعية والهدوء والحوار البنّاء.” إن جمعيتنا “أصيل” تحيي هذا النصر الذي يكرّس مغربية الصحراء، وتجدّد ولاءها لجلالة الملك محمد السادس وتعبّر له عن خالص امتنانها لدوره الحاسم.”

وترى السيدة بناني أن إقرار عيد الوحدة الوطنية من طرف جلالة الملك يعزّز دلالة هذا الحدث التاريخي، إذ يجسد في نظرها ” الارتباط الدائم بين العرش والشعب، داخل الوطن وخارجه، حول الدفاع عن الوحدة الترابية وقيم الوحدة والإخلاص.”

وفي هذا اليوم المفعم بالذكرى والالتزام، تؤكد “جمعية أصلي”، باسم مغاربة العالم، عزمها على الحفاظ على روح المسيرة الخضراء والمساهمة في إشعاع المغرب عبر القارات الخمس.

وهكذا، وكما هو حال جمعية “أصلي”، تظل الجالية المغربية موحدة رغم بُعد المسافات. فـ”الشباب المولودون في الخارج، الذين غالبًا ما يكونون بعيدين عن الواقع الجيوسياسي، اكتشفوا من خلال هذا النصر شعورًا بالانتماء والفخر، بينما رأى الأكبر سنًّا في هذا الاعتراف الدولي تتويجًا لنضال حياة كاملة”، كما يؤكد المحللون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى