شؤون محلية

ساكنة البرنوصي تنتظر بيان الكومري نائب رئيس المقاطعة

جلوس عصام الكومري النائب الأول لرئيس مجلس المقاطعة، في المنصة الرسمية على يمين رئيس مجلس المقاطعة وغريمه سعيد صابري،في الدورة الاخيرة لمجلس مقاطعة البرنوصي( دورة شتنبر 2025)،التي عقدت يوم الجمعة 19شتنبر الجاري،مازال يثير ردود فعل متباينة في غياب أي معطيات صادرة من الكومري حول سبب تحوله المفاجئ من المعارضة الشرسة للرئيس إلى المهادنة الصامتة.
مصادر من البرنوصي أكدت ل”كازاوي” أن توقيف الحرب الضروس بين الرئيس سعيد صابري( حزب الأصالةوالمعاصرة )ونائبه الأول عصام الكومري( المطرود من حزب التجمع الوطني للأحرار )،قرار يثمنه الجميع ويصفق له الجميع،مادام الأمر يتعلق بالصالح العام.
لكن السؤال المطروح لماذا تأخر قرار المصالحة ووقف إطلاق الاتهامات، خاصة وأن محاولات كثيرة لرأب الصدع بين الطرفين ،قادتها أطراف في السلطة ومن فرقاء سياسيين، وكذا من المجتمع المدني،باءت كلها بالفشل،وبين عشية وضحاها،جلس الطرفان جنبا إلى جنب،وهو ماجعل عبد الكريم الهويشري(العدالة والتنمية )وأحد العارفين بخبايا شؤون مقاطعة البرنوصي،يتساءل هل الهدنة بين الرئيس ونائبه الأول دائمة أم مؤقتة.
وإذا كان الرئيس من عادته الصمت وعدم للتواصل ،فإن الكومري ملأ الدنيا في السنين الأخيرة، إلى درجة أن خرجاته على المباشر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، كانت شبه يومية،وكانت كلها اتهامات خطيرة ومتعددة.
ذات المصادر أكدت أن من حق ساكنة البرنوصي على الكومري ،الذي شغلها لسنوات باتهاماته ،أن يوضح لها الآن سبب عودته إلى حضن الأغلبية ومساندته للرئيس الذي يباركه ويصفق له الجميع،خاصة وأنه وعد الرأي العام ببيان لم يصدر .

بعض الظرفاء علقوا على المصالحة بمزحةمفادها  بط”أن سعيد صابري رئيس المقاطعة في،زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، ربما التقى بالرئيس ترامب ونصحة بعقد صلح مع نائبه الأول “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى