شوقي: الشروط الجديدة للتوظيف توجه إصلاحي لمنظومة التعليم

0

أعتبر المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بابن امسيك عبد اللطيف شوقي، أن المعايير و الشروط المعتمدة للولوج إلى مهنة التربية والتكوين والخاصة بشروط الانتقاء (السن 30 سنة)، “توجها اصلاحيا سيساهم لامحالة في الاستجابة إلى تطلعات و انتظارات المواطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم فهذا التوجه الجديد”.

كما أنه ، يضيف شوقي خلال لقاء تواصلي ، ” يخدم المصلحة الفضلى للتلميذ، و تجويد التعليم يقتضي تثمين الموارد البشرية واستثمارها في التكوين لنجاح مساراهم المهني فتحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة هدفه هو جذب المترشحين الشباب الأكفاء نحو مهن التدريس ويضمن الخدمة الدائمة نحو المدرسة العمومية وبالتالي سيضمن مواكبة الاستراتيجية الوطنية للإصلاح بحكم تحكمهم في الكفايات الاكاديمية الضرورية للوصول إلى الرهان المنشود ” الجودة” وفق ما يصبو إليه النموذج التنموي والبرنامج الحكومي ومشاريع قانون الاطار17-51.”

“لذا يقتضي منا جميعا إن أردنا ركب غمار التغيير هو تغليب المصلحة العامة عن المصلحة الخاصة فالرهان اليوم هو رهان كبير لابد من المضي قدما نحو التغيير ومسايرة الأشواط التي قطعتها الوزارة بمختلف المشاريع والاوراش المفتوحة في مجال الانصاف وتكافؤ الفرص و الارتقاء بجودة التربية والتكوين و حكامة المنظومة والتعبئة إذخصصت الدولة استثمارات كبيرة همت جوانب متعددة منها التربوي ( المناهج ، أنشطة الحياة المدرسية …) والمواردالبشرية والتأهيل البنيوي للمؤسسات والإنصاف وتكافؤ الفرص من خلال الارتقاء بالتعليم الأولي وتعميمه” يضيف عيد اللطيف شوقي.

وبخصوص شرط “السن 30″ يرى شوقي أنه ” إذا ما نظرنا إليه من زواية المصلحة الشخصية ومن جانب ضيق الكل يرى فيه إقصاء لكن إذا ما نظرنا إليه من زواية المصلحة العامة ونقم بعملية بسيطة وهي مقارنة بين من يلج القطاع في سن 30 سنة، ومن يلج إلى القطاع في سن 45 أو 50 سنة الفئة الأولى ستعزز عملية الإصلاح وستستثمرما اكتسبته في التكوين الأساس والتكوين المستمر وما راكمته من خبرة وتجويدها وديمومتها لشباب الغد من خلال تلك المدة الطويلة في سلك التعليم، من جهة ومن ناحية أخرى سن هو تجاربه ستخول له الترقي والتدرج في مناصب المسؤولية، وهذه الامتيازات غير مخولة للطرف الثاني والسؤال المطروح هو كيف يمكن الاستثمار في موظف ولج مهنة التربية والتكوين في سن 45 سنةأو ما فوق؟”.

كما تطرق المسؤول التعليمي ببنمسيك، إلى الشروط الأخرى في مباراة أطر الأكاديمية، حيث أكد أن رسالة التحفيزتبين للمرشح مدى حبه لمهنة التربية والتكوين، فلا بد أن تكون للمترشح قابلية وحافزية للعمل في هذا القطاع فأساس النجاح في أي مهنة هو حبه لها ولهذا تمت مطالبة المترشحين بتقديم رسالة تحفيزية تبين مدى الاستعداد لممارسة مهنة التدريس، وهذه الرسالة التحفيزية ستكون أساس النقاش الذي سيكون مع لجنة الانتقاء، وبالتالي فهي بمثابة مشروع شخصي يجب على المترشح الدفاع عنه من خلال توضيح مدى الحافزية لممارسة هذه المهنة”.

أما عن شرط الانتقاء والميزة فيرى شوقي، أنه “وضع لاختيار أجود العناصر بناء على التميز الاكاديمي (الميزة المحصل عليها في البكالوريا، وفي الاجازة وعدد السنوات الحصول عليها، “وللإشارةفهذا الشرط قد ثم استثنائه للحاصلين على الإجازة في التربية بهدف تثمين المسالك الجامعية في التربية ثم بعد ذلك اجتياز الاختبارات الكتابية تليها المقابلة الشفوية”.

من جهة أخرى أكد المندوب الاقليمي لمديرية بن مسيك، أن ” توفير الدعم الاجتماعي و تأمين التمدرس الاستدراكي دون استثناء للأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس، والعمل على إدماجهم في أقسام التربية الدامجة وغيرها من المشاريع ذات الوقع الايجابي على جاذبية المنظومة التربوية و المجال كبيرللحديث عنه والذي يقتضي منا في إطار التعبئة المجتمعية كل حسب موقعه للالتفاف حوله لأن مسؤولية المدرسة المغربية مسؤوليتنا جميعا”.

و “الرهان الأساسي “يضيف شوقي) هو أيضا لإ نجاح المنظومة التربوية يبقى هو الأستاذ والأستاذة”حجر الزاوية”مما يقتضي منا التجويد في العنصر البشري كما هو مسطر في مشاريع قانون الاطار 51-17، ويظهر ذلك خاصة في المشروعين رقم 09 المتعلق بتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية و رقم 15 المتعلق بالارتقاء بتدبير الموارد البشرية، وبالتالي فهي إجراءات تصب في غاية واحدة وهي الرفع من جودة الترشيحات والتي ستنعكس إيجابيا على قطاع التربية والتكوين القاطرة الاولى للإصلاح .فمستقبل المغرب كله يبقى رهينا بمستوى التعليم الذي نقدمه لأبنائنا “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.