الدخول المدرسي..الأسر البيضاوية تستأنف عاداتها اليومية

0

ككل سنة، ومع حلول الدخول المدرسي، يستعد الآباء لموسم جديد، تطبعه الطقوس الأبوية، التي اعتادها أولياء الأمور في التعاطي مع حدث غير عاد في حياة الأسر المغربية، يتجدد كل عام، لتتجدد معه الالتزامات والأعباء ذاتها تجاه الأبناء.

ومدينة الدار البيضاء ، القلب النابض للاقتصاد المغربي، لا تشكل استثناء، فقد شرع الآباء عند بداية العام الدراسي في تقاسم المهام، كل حسب المتاح له، واضعين قواعد تكفل السير العادي لتمدرس أبنائهم، ساعين إلى تأمين أفضل الشروط من أجل ضمان الاستقرار النفسي والدراسي لفلذات أكبادهم طيلة العام الدراسي.

فما بين إعداد وجبات اللمجة، ونقل الأطفال إلى المدرسة، ومرافقتهم خلال مراجعتهم لدروسهم في الفترة المسائية، تتوزع المسؤوليات بين الوالدين، وعلى كل واحد منهما أن يفي بالتزاماته حتى يبلغ الأطفال مأمنهم.

وهذه السنة، وبعد نحو موسمين دراسيين عن بعد، بكل ما استتبع ذلك من التزامات ومهام إضافية، تنفس آباء التلاميذ الصعداء، بعدما تم اعتماد نمط التعليم الحضوري، بفضل التقدم الحاصل في عملية تلقيح التلاميذ من الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة.

وبالفعل، فإن التعليم الحضوري يوفر عن الآباء الكثير من الأعباء، إذ يحررهم هذا النمط من العديد من القيود والالتزامات، المرتبطة على الخصوص بمراقبة ومتابعة أطفالهم الصغار الذين تتعين مرافقتهم خلال حصص الدروس عن بعد.

ولضمان السلامة الصحية للآباء والأطر التربوية والإدارية، فقد أقدمت وزارة التربية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة، على تحديث وتحيين البروتوكول الصحي.

وقد تم اعتماد هذا البروتوكول في جميع المدارس والجامعات ومعاهد التكوين المهني، سواء بالقطاع العمومي أو الخاص، وحتى بمدارس البعثات الأجنبية.

وفي ما يخص جهة الدار البيضاء-سطات ، فقد نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بهذه الجهة زيارات ميدانية إلى العديد من المدارس في العاصمة الاقتصادية لتتبع ومواكبة الدخول المدرسي برسم سنة 2021-2022.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.