حرب بلافريج و منيب: شيعة الديمقراطية ينكوون بنيران التحكم

كازاوي

0

قال عمر بلافريج العضو القيادي بالاشتراكي الموحد، والنائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إنني أعتبر نفسي في حكم المطرود من الحزب منذ مارس الماضي، تحديدا منذ منعي من طرف الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب من تأطير ندوة دعا لها القطاع النسائي.

وأضاف بلافريج، في حوار أجرته معه جريدة “الأيام الأسبوعية” في عددها الأخير، أنه بمجرد استكمال مهمته الانتدابية بجدية ومسؤولية، لن أعاود الترشيج للانتخابات، مؤكدا أنه لن يترشح لأن مشروع الفيدرالية التي وعدنا بها المواطنين، لم تخرج للوجود، مشيرا أنه لا يقصد بناءا تنظيميا لكن مشروع كان يجب أن يولد لينمو في أفق انتخابات 2021.

القيادي بالاشتراكي الموحد، أكد في الحوار ذاته، أن بعض قياديي الاشتراكي الموحد، لديهم رغبة في أن يبقى الحزب صغيرا، وأقصى طموح لديهم أن يستمروا في البرلمان بمقعدين أو ثلاثة، معلنا أنه يتأسف لأنه لم يجر إخباره بهكذا طموح.

المتحدث ذاته، كشف أن نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الشمعة، أطلقت حملة مستهدفة جمعية وضوح طموح وشجاعة بغاية إبعاد عناصرها من تحمل اية مسؤولية في قيادة الحزب، مشيرا بهذا الخصوص لحملة جرى تنظيمها من طرف نبيلة ضد القيادية بالجمعية ندى الحريف، لمنعها من الترشح للمجلس الوطني.

في السياق ذاته، قال بلا فريج وفق المصدر نفسه، إن ما لايفهمه هو التخريب من داخل الحزب، وما إذا كان هذا الأمر له علاقة بخشية بعض قيادييه من أن يصبح لهم فريق برلماني، وما إذا كانوا لهم قناعة بالنضال من خارج المؤسسات التي تتيح لهم معارضة كل شيء بدون أن يتحملوا أية مسؤولية.

إلى ذلك، أشار بلافريج، عن ماذا ينتظر من أمينة عامة توجه الشتائم ليل نهار للأحزاب الأخرى التي يفترض منها الاندماج معها، معتبرتهم فاشلين وأنها وحدها المناضلة؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.